قال رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، "لا توجد اعتبارات سياسية وراء إلغاء زيارتي إلى الامارات، ملمحاً إلى أنه سبق وأن زار الإمارات، مؤكداً: لم أقل أنني لم أزر الإمارات.
وتابع نتنياهو في تصريحات صحفية "عندما قررت السفر إلى الإمارات قبل عدة أيام ليس هم من منعوا ذلك، بل حصل خلل، هذه المشكلة حُلّت، والزيارة ستحصل قريباً".
وأوضح "لن أقول لك لماذا أرسلت رئيس الموساد يوسي كوهين للإمارات، لكن تلك مهمات أكثر أهمية، وهو يقوم بعمل رائع، بالطبع هذه أمور لا أفصل فيها لكنك ترى جزءاً صغيراً من نتائجها".
والجدير بالذكر، أن نتنياهو اضطر إلى إلغاء زيارة له للإمارات كانت مقررة الأسبوع الماضي، بعد أن رفض الأردن إعطاء طائرته الإذن بعبور أجوائه، وذلك ردّاً على عرقلة السلطات "الإسرائيلية" زيارة مقررة لولي عهد المملكة الأمير الحسين بن عبد الله الثاني إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة للمشاركة في احتفالات ذكرى الإسراء والمعراج.
يذكر أن إلغاء الزيارة هي الرابعة على التوالي، بعد أن ألغيت عدة مرات سابقاً بدعوى الإغلاق المستمر في الاراضي المحتلة نتيجة تفشي فيروس كورونا.
وفي السياق، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيّان غاضب من "نتنياهو"، فيما يعتبره سوء استغلال لاتفاقات التطبيع "أبراهام" في حملته الانتخابية.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه كان يُخطط في الشهر المقبل لمؤتمر في أبو ظبي بمشاركة نتنياهو ومسؤول أميركي ورؤساء الدول العربية التي استأنفت العلاقات مع إسرائيل، مشيرة إلى أن الإماراتيين قرروا تعليق التحضيرات.
والجدير بالذكر أن وزير الشؤون الخارجية للإمارات ومهندس الاتفاق مع دولة الاحتلال، أنور قرقاش، أصدر يوم أمس، بياناً على "تويتر" يوضح موقف حكومته.
وقال قرقاش، إن هدف اتفاقات أبراهام هو توفير بنية تحتية استراتيجية صلبة لدفع السلام مع "إسرائيل" والمنطقة، الإمارات لن تكون طرفاً في أي عملية انتخابات في إسرائيل.

