Menu

"الحملة الفلسطينية" تدعو لمقاطعة جميع أنشطة "Oblong" الإيطاليّة في دبي

صورة تعبيرية

غزة - بوابة الهدف

دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ"إسرائيل" (PACBI) اليوم الاربعاء، الفنانين والجماهير في المنطقة العربية إلى مقاطعة كافة معارض وأنشطة صالة عرض "Oblong" الإيطاليّة في دبيّ، وذلك بسبب تنظيم القائمين عليها لأوّل معرض لثلاث فنانين "إسرائيليين" في الإمارات على الإطلاق. علمًا أنه "من المقرر أن يفتتح المعرض غداً، 25-3-2021  ويستمر حتّى 20-5-2021".

وأكدت الحملة على أنّ تنظيم معرض كهذا على أرضٍ عربية يعني تواطؤ صالة العرض المذكورة في تنفيذ اتفاقية العار والتطبيع بين النظام الإماراتي و"الإسرائيلي"، وهو ما يستدعي الدعوة إلى مقاطعتها بناءً على النداء الذي أطلقته أحزاب ومنظّمات حقوق الإنسان ونقابات وأطر المجتمع المدني العربي عموما والفلسطيني خصوصاً.

وأضافت: "يدّعي القائمون على الصالة أنّها مساحة تسمح للفن والثقافة والتواصل بين الشعوب، دون حدود" معقبةً على ذلك :"لكنّ إقامة أوّل معرض لفنانين إسرائيليين في المنطقة، ما هو إلّا محاولة إضافية لنقل التطبيع من المستوى الرسميّ إلى المستوى الشعبي الذي كان وما يزال يرى في نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيليّ عدوّه الأول على الرغم من كل محاولات قمع وتكميم الأفواه الرافضة. إنّ الفن حين يخدم أجندات تطبيع الاستبداد والاستعمار يصبح سلاحاً بيد أنظمة الاستبداد والاستعمار".

ولفتت إلى أنّ العدوّ "الإسرائيلي" يستغل كافة المجالات مثل الرياضة، والسياحة، والفن، والثقافة وغيرها في محاولاته للتغطية على جرائمه ضد شعبنا الفلسطينيّ وشعوب المنطقة العربية كافة وتحسين صورته المتضررة عالمياً بسبب سقوط قناعه ليكشف وجهه الاستعماري الحقيقي وبفعل حملات المقاطعة الآخذة في التوسع. 

وفي هذا السياق قالت : "بعد توقيع نظام الإمارات على اتفاقية العار مع إسرائيل، وقمعه المستمر لكل من عارض هذه الخيانة، بات بإمكان النظامين (الاسرائيلي والاماراتيّ) توظيف الرياضة والفن والأكاديميا في التغطية كذلك على تحالفاتهما العسكرية والأمنية التي لن تجلب سوى الدمار والقمع لشعوب المنطقة العربية".

وفي ختام بيانها، جددت دعوتها للأشقاء الإماراتيين ورعايا الدول العربية الأخرى في الإمارات (مع مراعاة حساسية وضعهم) لمقاطعة كافة الأنشطة التطبيعية ورفض كافة محاولات توريطهم واستغلالهم في سبيل تمرير أجندات سياسية لا تخدم سوى مطامع النظام وعدوّهم في المنطقة.