عبر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الاثنين، عن قلقه من العلاقة بين إيران والصين، تعليقاً على وثيقة التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وجاء ذلك في رده على سؤال أحد الصحافيين، حيث قال بايدن: لدي قلق تجاه الشراكة المتزايدة بينهما منذ سنوات.
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، أمس الأحد، في تصريح لشبكة "سي.إن.إن" الأميركية، إن العلاقة بين بلاده والصين تشهد "عداءً متزايداً" في بعض جوانبها، مضيفاً "هناك جوانب تنافسية".
وأشار بلينكن إلى أنه توجد أيضاً مجالات تعاون بين البلدين، حيث يأتي ذلك بعد تنديد الولايات المتحدة، بالعقوبات الصينية على اثنين من مسؤولي الحقوق الدينية الأميركيين ونائب كندي في نزاع بخصوص معاملة بكين الأويغور المسلمين وغيرهم من الأقليات.
وكانت كلاً من طهران والصين قد وقعتا السبت الماضي في طهران وثيقة للتعاون الاستراتيجي لـ25 عاماً، وقعها كل من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الصيني وانغ يي.
ومن جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن العلاقات مع الصين استراتيجية بالنسبة لإيران، ويجب الإسراع في تنفيذ وتفعيل الاتفاقات المبرمة بين البلدين.
وشدد روحاني على ضرورة استمرار التعاون بين البلدين لتنفيذ الاتفاق النووي، كما جاء.
وكان وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، أعلن في 5 تموز/يوليو 2020 أن التفاوض مع الصين حول اتفاق شراكة استراتيجية "ليس سراً".
وكشف قائلاً: بثقة واقتناع نتفاوض مع الصين بشأن اتفاق استراتيجي لـ25 سنة، يتعلق باستثمارات في قطاعات مختلفة، مشيراً إلى أنه "لا شيء سرياً في المفاوضات الجارية مع بكين، وسيتم إطلاع الأمة عند التوصل إلى اتفاق".
بدوره، قال وزير الخارجية الصيني، إن علاقات بلاده مع إيران لن تتأثر بالظروف الحالية، بل ستكون دائمة واستراتيجية.

