في خطوة تطبيعيه جديدة، أعلنت مَملَكة البَحرَين، مساء اليوم الثلاثاء، تعين أول سفير لها لدى دولة الاحتلال الصهيوني.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية البحرين ية، عبد اللطيف الزياني، اليوم، أن بلاده عينت أول سفير لها لدى "إسرائيل".
وجاء ذلك خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الصهيوني غابي أشكنازي، مساء الأحد الماضي وأطلعه على قرار الحكومة البحرينية بفتح سفارة في "إسرائيل" وطلب موافقة أشكنازي.
وقال وزير الخارجية البحريني، إنه تم تعيين سفير جديد لدى دولة الاحتلال وهو خالد يوسف الجلهمة.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل حوالي أسبوعين من الشهر الجاري أدانت عدم تصويت البحرين في مجلس حقوق الانسان على إدانة الانتهاكات الصهيونية في الأراضي المحتلة، مشيرةً إلى أنّ هذه الخطوة غير المسبوقة من بلدٍ عربي تؤكّد انتقال حكّام البحرين إلى جانب الكيان الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
واعتبرت الجبهة أنّ اقدام نظام البحرين على هذه الخطوة يمثل تحولاً خطيرًا في العلاقات العربيّة لصالح الكيان الصهيوني وتغليبًا لتنفيذ الاتفاقات معه على حساب القضية الفلسطينيّة والمصالح العليا للأمة العربيّة.
ودعت الجبهة الشعب البحريني الشقيق الذي أكّد ولا يزال احتضانه للقضية الفلسطينيّة ودعمه واسناده لنضال الشعب الفلسطيني بالتصدي لسياسات نظامه الذي يزداد سقوطًا في مستنقع التبعيّة والتحالف مع أعداء شعب البحرين والشعوب العربيّة.
وفي الاطلاع على استمرار تطور العلاقة بين الجانبين، ذكرت وسائل إعلام مطلع يناير الماضي، أن مذكرة تفاهمٍ مصرفية، وقعت بين بنكين صهيونيين وثالثٍ بحريني، في أول اتفاقيةٍ منذ تطبيع العلاقات.
ووقع بنكا "هبوعليم" و"لئومي" الصهيونيان، مذكرة تفاهمٍ مع بنك "البحرين الوطني" تقضي بتعزيز التعاون المصرفي.
وأعلن البنكان وقتها في بيانٍ لهما أنهما توصلا إلى اتفاقيات تعاون مع البنك البحريني، ولفتا إلى أن الاتفاقيات ستوفر منصة مصرفية للعلاقات التجارية وتداول العملات والأوراق المالية، فضلا عن تعزيز الاستثمار بين البلدين.
يذكر أن البحرين وقعت اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني في 15 سبتمبر من العام الماضي، برعايةٍ أمريكيةٍ، وإشراف المنتهية ولايته دونالد ترامب.

