Menu

بعد استئناف المساعدات الامريكية للوكالة

أبو هولي: سندعو الخارجية الأمريكية للمشاركة في المؤتمر الدولي لمانحي "الأونروا" الشهر المقبل

الضفة المحتلة_بوابة الهدف

كشف رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد أبو هولي صباح اليوم الخميس، عن دعوة الخارجية الأمريكية للمشاركة في المؤتمر الدولي للمانحين.

ورحّب أبو هولي في تصريحات إذاعية تابعتها "الهدف" بقرار عودة الدعم الأمريكي للوكالة، مشيرًا إلى أنه سيلتقي اليوم بمساعد ويزر الخارجية الأمريكي لشؤون الهجرة واللاجئين.

وأضاف "الدعم الأميركي الذي غاب على مدار ثلاث سنوات سبّب أزمة ماليةً خانقة للوكالة، وسنؤكد على أهمية دور وكالة الغوث لمجتمع اللاجئين في 58 مخيم ونأمل أن لا يكون هذا الدعم هو الوحيد وأن يصل إلى ما كانت تقدمه الإدارة الامريكية سابقًا".

وأكّد أبو هولي على أنّ الإدارة الامريكية اتخذت قرارًا جريئًا وواضحًا بعودة دعمها للاجئين وللأونروا بشكل خاص، مشيرًا إلى أن ذلك القرار يرسل رسالة لمجتمع اللاجئين أن الإدارة الأمريكية الجديدة وتدعمهم.

اقرأ ايضا: رسميا..الخارجية الامريكية تعلن استئناف المساعدات الاقتصادية لفلسطين

وأوضح أن اللجنة ستطلب من أمريكا حثّ الدول للعودة لدعم الوكالة من جديد أو زيادة الدعم السابق.

وتابع "منذ توقف الدعم الأمريكي للأونروا ونحن نعيش في أزمة خانقة بشأن الخدمات المقدمة للاجئين وخاصة في ظل جائحة كورونا".

اقرأ ايضا: أبو هولي يدعو "الأونروا" لوضع خطة طوارئ تلبي كافة احتياجات اللاجئين

وأكّد على أنّ هذا الدعم المالي الذي قُدّم من الولايات المتحدة سيحلّ مشكلة في إطار رواتب الموظفين التي كانت ستمرّ في أزمة مالية الشهر القادم وغيرها من الأزمات.

يشار إلى أنّ  الولايات المتحدة الأمريكية اعلنت مساء أمس استئناف مساعداتها الاقتصادية لفلسطين.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية باستئناف المساعدات الأميركية الاقتصادية والتنموية والإنسانية للشعب الفلسطيني.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان صحفي "يسر الولايات المتحدة أن تعلن أننا، بالعمل مع الكونجرس، نخطط لاستئناف المساعدات الأميركية للشعب الفلسطيني، بما يشمل ذلك 75 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية والإنمائية في الضفة الغربية وقطاع غزة، و10 ملايين دولار لبرامج بناء السلام من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، و150 مليون دولار من المساعدات الإنسانية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، كما نستأنف برامج المساعدة الأمنية الحيوية".