استشهد الشاب وسام جمال طالب فرج (20 عاماً) خلال مواجهات عنيفة اندلعت بعد عصر اليوم بمخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال "الإسرائيلي"، كما أصيب عشرات المواطنين.
وفي غضون هذا، اقتحمت قوات الاحتلال معززة بالسلاح المخيم بهدف الوصول إلى منزل منفذ عملية القدس صباحا صبحي أبو خليفة.
واستخدمت القوات الرصاص الحي وقنابل الغاز بشكل مكثف تجاه منازل المواطنين بالتزامن مع تحليق طائرة مروحية في أجواء المخيم.
بالتزامن، دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشبان الفلسطينيين في الضفة الغربية لتحطيم كاميرات المراقبة للاحتلال الإسرائيلي المثبتة في الطرق وداخل المدن وحول المستوطنات.
وطالب الناطق باسم الحركة حسام بدران في بيان صحفي الشباب الفلسطيني المقاوم باعتبار كاميرات المراقبة الموزعة على شوارع الضفة الغربية المحتلة "العميل الأسرع لقوات الاحتلال".
وقال: كاميرات المراقبة هي سبب رئيسٌ في كشف كثير من منفذي العمليات وملقي الحجارة والزجاجات الحارقة في المواجهات".

