Menu

رفضاً لسياسة الاعتقال الاداري

الأسرى الإداريون يعلنون عزمهم خوض معركة الحرية والكرامة

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

أعلن الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، مساء اليوم الاثنين، عزمهم خوض معركة الاضراب عن الطعام رفضاً  لسياسة الاعتقال الاداري بحقهم.

وقال مكتب إعلام الأسرى، إن الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال يعلنون عزمهم خوض معركة الحرية والكرامة رفضاً لاعتقالهم الإداري.

وأكد المكتب، أنه حان "الوقت لوضع حد للاعتقال الإداري التعسفي المسلط على رقابنا"، مشددين على عدم السماح للاحتلال باستغلالهم كورقة ضغط في العملية الانتخابية.

وتنتهج سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداريّ، وتستخدمها على نطاق واسع بحقّ الفلسطينيين، تحت ذريعة وجود "ملف سرّي" وبدعم من المحاكم العسكرية الصورية، حيث تستهدف عبرها الفاعلين من أبناء الشعب الفلسطيني، سياسيًا، واجتماعيًا، وثقافيًا في محاولة لتقويض أي حالة فاعلة فلسطينيًا.

 وبلغ عدد الأسرى الإداريين حتى نهاية شهر آذار/ مارس 2021 قرابة الـ(440)، غالبيتهم يقبعون في سجون "عوفر، مجدو، والنقب"، بينهم طفلان، وثلاث أسيرات.

وأصدرت مخابرات الاحتلال منذ مطلع العام الجاري 2021، (278) أمر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، علمًا أن غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.

ومنذ أواخر عام 2011، وبداية عام 2012 حتى اليوم نفّذ عشرات الأسرى إضرابات عن الطعام لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري، ومنهم من أضرب عدة مرات، من بينها إضراب جماعي خاضه الأسرى الإداريون عام 2014، واستمر لمدة (62) يومًا.

وقد سُجلت العشرات من الشهادات لجملة من الانتهاكات الجسيمة خلال الإضرابات التي خاضها الأسرى، عبر أدوات تنكيلية ممنهجة مارستها إدارة سجون الاحتلال، تبدأ من عملية العزل الانفرادي، بما يرافقها من عمليات تهديد وضغط على الأسير بأساليب متعددة، إضافة إلى عمليات النقل المتكررة عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" التي تُشكل رحلة عذاب إضافية تهدف من خلالها إلى إنهاك جسد الأسير، عدا عن المستشفيات المدنيّة للاحتلال التي تُعتبر محطة أخرى فيها يواجه الأسير جملة من أدوات التنكيل والضغط.