طالبت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية مساء اليوم الاثنين، المجتمع الدولي بالتصدي لسياسات الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة والضفة بما يخص موضوع الانتخابات المقبلة.
وعبرت اللجنة في بيان لها وصل "الهدف" نسخة عنه عن إدانتها لمنع قوات الاحتلال النشاطات السياسية والانتخابية مما يهدد العملية الانتخابية الفلسطينية برمتها خاصة وان الكل الوطني يجمع على إنجاح الانتخابات.
وشددت اللجنة على ضرورة انتزاع حق شعبنا في الانتخابات في القدس المحتلة وعدم الاستسلام لإرادة الاحتلال وان تتحول الى حالة اشتباك لفرض هذا الحق.
وأضافت "شعبنا قادر على ذلك ومصمم أن لا انتخابات دون ضمان إجرائها في القدس وعلى أرضها وفي مختلف أحيائها ومناطقها كحق للفلسطينيين في القدس ترشيحا ودعاية انتخابية وتصويتا وتحت إشراف مباشر للجنة الانتخابات المركزية وأن كل الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام ١٩٦٧ هي وحدة واحدة وأن لا انتخابات دون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ".
وتابع البيان "إن المجتمع الدولي والأمم المتحدة والراعي المصري مطالبون بالضغط علي دولة الاحتلال لعدم منع الانتخابات في القدس أو أية منطقة من مناطق الارض الفلسطينية ووقف الاعتداءات الاسرائيلية والاعتقالات والملاحقات للمرشحين أو القوائم الانتخابية".
وأشارت اللجنة إلى أن ضمان نجاح العملية الانتخابية تستوجب من الجميع الالتزام بميثاق الشرف الوطني وعدم اللجوء إلى التحريض أو الهجوم الإعلامي أو الإساءة لقوائم الانتخابية أو أي من المرشحين والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤجج النفوس لتكون العملية الانتخابية عملية إيجابية ونظيفة وتشكل مدخلاً لإنهاء الانقسام ومقدمة لوحدة وطنية تساهم في تفكيك أزمة النظام السياسي الفلسطيني وتعمل على تطوير العمل الفلسطيني المشترك.
وأردفت "نهيب بجماهير شعبنا للحفاظ على أنفسها والاستجابة لتعليمات الجهات المختصة لمواجهة وباء كورونا وتجاوز الأزمة الصحية الخطيرة".
وتقدّمت اللجنة بالتهاني الى الرفاق في حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية بمناسبة الانطلاقة المجيدة معبرةً عن أمنياتها أن يستمر عطاؤهم في مسيرة الكفاح الوطني حتى النصر والتحرير.

