أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الثلاثاء، بأنّ العشرات من المواطنين شاركوا في وقفة اسناد مع الأسير المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال عياد الهريمي (34 عامًا) من مدينة بيت لحم، احتجاجًا على اعتقاله الإداري في سجون الاحتلال.
وأوضحت المصادر أنّ المشاركون احتشدوا تلبية لدعوة من نادي الأسير الفلسطيني بالتعاون مع جمعية الأسرى المحررين، أمام منزله في شارع الصف وسط مدينة بيت لحم، رفعوا خلالها صورًا للأسير عياد ويافطات تدعو إلى الافراج عنه.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، إنّ "تنظيم هذه الفعالية يأتي بهدف إطلاق صرخة مدوية للعالم الحر بأن يتدخل للإفراج عنه والضغط على حكومة الاحتلال لإيقاف سياسة الاعتقال الاداري بحقه، مشيرا الى أن الأسير الهريمي اعيد اعتقاله قبل اسبوع بعد الافراج عنه قبل شهر، وأنه أمضي تسعة اعوام رهن الاعتقال الاداري في سجون الاحتلال".
وفي السياق، أشار مدير جمعية الأسرى والمحررين محمد حميدة، إلى أنّ "هذه الفعالية أرادت توجيه رسالة للمعتقل الهريمي بأنه ليس لوحده ونحن نقف إلى جانبه وسنستمر بإقامة الفعالية المساندة له ولكافة الأسرى حتى ينالوا حريتهم".
وقررت سلطات الاحتلال الصهيوني في وقتٍ سابق تحويل الأسير عياد جمال الهريمي (27 عامًا) من سكان مدينة بيت لحم إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، بعد ستّة أيام من اعتقاله.
وصادقت محكمة "عوفر" الصهيونية على قرار الاعتقال الإداري الصادر بحقه من قبل جهاز المخابرات.
ويعتبر عياد من بين الشبان الملاحقين للاعتقال بشكلٍ مستمر وهو مستهدف على فترات متقاربة، حيث اعتقل بعد شهرين من إطلاق سراحه من اعتقال استمر 18 شهرًا وخلالها حول إلى الاعتقال الإداري بعد أن أمضى عامًا في الاعتقال الأخير نصفها قيد الاعتقال الإداري، وغيرت هذا النوع من الاعتقال لعرضه على المحكمة وعندما علمت النيابة العسكرية التي تمثل المخابرات "الإسرائيلية" أن سقف قضيته ستصل لمدة عام، وعلى إثرها قررت إلغاء هذه القضية وإعادته إلى الاعتقال الإداري مجددًا لستة أشهر كي تضمن إمضاء أكبر قدر ممكن وبقائه في السجن.

