كشفت وسائل إعلامٍ عبرية اليوم الأربعاء، عن تحذيراتٍ تلقاها القيادات في الكيان الصهيوني من مصادر أمنية تفيد بوجوب التهدئة مع إيران، مضيفةً أن التصعيد معها بمثابة المعركة الخاسرة.
ونقل موقع واللا العبري عن مصدر أمني صهيوني قوله بشأن "الحرب البحرية" الجارية بين إيران و"الكيان الصهيوني، إن التقديرات الصهيونية غير الصحيحة أدت إلى كشف الاستهدافات البحرية للسفن الإيرانية وتحولها إلى معركة علنية.
وأضاف المصدر "النشاطات الاستثنائية والتقديرات غير الصحيحة من قبل الجيش الإسرائيلي أدت إلى تحويل المواجهة البحرية مع إيران إلى علنية".
وأكد المصدر على ضرورة التهدئة مع إيران لأنها معركة خاسرة، مستشهداً بمهاجمة سفينة صهيونية بالقرب من الإمارات، يوم أمس الثلاثاء.
وتابع "كما تبين من المعلومات الأجنبية إن عرقلة إبحار ناقلات النفط جرى لفترة طويلة بشكل سري وضمن مساحة الإنكار، لكن في لحظة معينة وبسبب تقديرات غير صحيحة ونشاطات استثنائية قام بها الجيش الإسرائيلي لم تعد هذه المعركة سرية وتحولت إلى علنية، ونتيجة انفضاح أمر الاستهدافات الإسرائيلية صار الإيرانيون يضطرون إلى الإفادة عنها في وسائل الإعلام ونتيجة لهذه الحوادث يمكن الافتراض أن الايرانيين زادوا من حماية سفنهم".
وأشار المصدر الأمني إلى مهاجمة السفينة الإيرانية "سافيز" في البحر الأحمر، واصفاً العملية بأنها "خطأ"، موضحاً أن "من هاجمها لم يقدّر صحيحاً العواقب وتدني أهميتها في نظر الإيرانيين، وارتكبَ خطأً باعتبارها هدفاً".
وتعرضت السفينة الإيرانية "سافيز" لهجوم قبالة سواحل جيبوتي، في 7 نيسان/أبريل الجاري، ما أدى لإصابتها بأضرار طفيفة، فيما وجهت السلطات الإيرانية أصابع الاتهام لـ"إسرائيل".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلاً عن مسؤول صهيوني، قوله إن "إسرائيل لا تنوي الرد بهجوم على سفينة إيرانية للحد من التوتر في المنطقة"، وذلك بعد يوم من استهداف سفينة "هايبييرن راي" الصهيونية.
وافادت قناة "كان" الإسرائيليّة مؤخراً، بأن السيناريوهات المطروحة التي تخشاها المؤسسة الأمنيّة الصهيونية، في "الحرب البحرية" مع إيران.
واعتبرت "القناة 12" أنّه "في الحرب البحريّة مع إيران، وضعت "إسرائيل" نفسها في مكان هي فيه أضعف.

