Menu

حول مرور العمّال للخط الأخضر

العرقاوي: لا صحة للتسهيلات التي وعد بها الاحتلال

الهدف- الضفّة المحتلّة:

أكّد نائب الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين محمد العرقاوي أن معاناة العمّال الفلسطينيّين لا زالت متواصلة على معابر وحواجز الاحتلال، خلال ذهابهم للعمل داخل أراضي الخط الأخضر.
وأضاف العرقاوي أن سياسة التنكيل بالعمّال لا زالت موجودة في مختلف المحافظات، بل و تتصاعد يوميا خاصة بعد ما آلت إليه نتائج انتخابات الكنيست وفوز اليمين، مُعرباً عن قلقه من استمرارية هذه السياسات التي وصفها بالهمجيّة.
جاءت تصريحات العرقاوي بعد زيارة ميدانية أجراها لمعبر الجيب شمال غرب القدس المحتلّة، لمراقبة أوضاع العمّال الفلسطينيين على تلك الحواجز.
ونفى العرقاوي ادّعاءات الاحتلال بتسهيل مرور العمال عبر حواجزه، وقال "لا صحة للتسهيلات التي وعدت دولة الاحتلال بتنفيذها" في إشارة لقرارات تسهيلات مرورية لأهالي الضفّة والسماح لمن هم فوق 55 عام من الرجال، والنساء فوق عام، بالدخول لدولة الاحتلال.
وقال العرقاوي "إن الحاجز يوقف المزارعين المتوجهين إلى أراضيهم المحاذية لمستوطنة " كفعات زئيف " المقامة على أراضي فلسطينية، في أهم فترة لزراعة الأرض وترميم زراعتها وحرثها، و يقومون بعرقلتهم عن طريق إيقافهم بالعشرات لساعات طويلة –بشهادات شخصيّة من المزراعين- ومن ثم يقومون بإدخالهم"، مستدركاً بأن "سلطات الاحتلال أعادوا عشرات العمال خلال الأيام القليلة الماضية، منذ الإعلان عن تلك التسهيلات".
يُشار إلى أنّ نحو ألف عامل من أكثر من يمر عليه حوالي ألف عامل من أكثر من قرية شمال غرب القدس ومناطق مُجاورة، يمرّون يومياً عبر حاجز الجيب للذهاب لأماكن عملهم داخل الخط الأخضر، حيث يتعرّضون لإهانة شديدة من قبل جيش الاحتلال الذي يتّبع روتيناً قاسياً خلال عملية التفتيش، بالإضافة إلى عمليات التزاحم المُفتعل على الحواجز و توقيف العمال لساعات طويلة قد يُرجعهم بعدها إلى منازلهم.