علقت رئاسة المؤتمر العام لاتحاد العاملين في اونروا، مساء اليوم الجمعة، على قرارات إدارة الوكالة، حيث جاء ذلك بعد مفاوضات شاقة لمناقشة القرارات وأهمها: إلغاء العقود الدائمة وإلغاء تحويل الموظفين من فئة X إلى فئة A ليكون بذلك مقدمة لسلسلة قرارات أخرى بدأت في الاعتداء على راتب الموظف بمحاولة تجزئته وتأخير موعد صرفه ثم جمدت الزيادات السنوية إلى ان ألغت العقود الدائمة.
وأضافت رئاسة المؤتمر في بيان لها وصل بوابة الهدف نسخة عنه، "في خضم هذه القرارات عقد رؤساء الاتحادات اجتماعا طارئا ظهر اليوم لبحث تداعيات الموقف"، مؤكدةً على رفض هذه القرارات والتي قد تؤدي إلى تهرب "الأونروا" من مسؤوليتها القانونية تجاه الجيل الجديد من الموظفين لتصبح مؤسسة غير جاذبة وطاردة للكفاءات.
وأضافت "تعتبر هذه القرارات مقدمة لتخلي الأونروا عن الأهداف التي أنشئت من أجلها وهي إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين تحقيق عودتهم إلى وطنهم، وخلق حالة من التوتر والهلع في صفوف الموظفين وفقدان المؤسسة لهيبتها بعد أكثر من 70 عاماً من عمرها وهي متجذرة في قلوب اللاجئين وكأنه إنذار برحيلها وتفكيكها".
وشددت على عدم الموافقة بأي حال من الأحوال أن تكون حقوق الموظفين ورواتبهم وعقودهم الوظيفية ومستحقاتهم المالية أداة لحل أزمات الأونروا المالية، متابعةً: يستغرب المؤتمر أن هذه القرارات الصادمة صدرت بعد التبرع الامريكي بأيام والبالغ 150 مليون دولار بعد انقطاع دام ثلاث سنوات والذي يعتبر عاملاً مساعداً في فك الأزمة المالية وليس تفاقمها.
وأردفت: وبناء عليه فإن المؤتمر يدعو إدارة الأونروا إلى العدول عن هذه القرار وإعادة الامور إلى نصابها وصرف الزيادة السنوية التي جمدت وخاصة بعد تفاقم الدعم المالي الامريكي.

