أعلنت أجهزة الأمن الروسية، صباح اليوم السبت، توقيف القنصل الأوكراني في سان بطرسبورغ بتهمة تلقى معلومات ذات طبيعة سرية خلال لقاء مع أحد مواطني روسيا.
وأوضحت، وسائل إعلام دولية، أن دبلوماسياً أوكرانياً في سان بطرسبورغ يدعى ألكسندر سوسونيوك أوقف الجمعة من قبل جهاز الأمن الفدرالي.
وقال السكرتير الصحفي لوزارة الخارجية الأوكرانية، إن القنصل الأوكراني احتجز لعدة ساعات، وهو الآن في المؤسسة الدبلوماسية الأوكرانية.
وكان أمين عام حلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ، قد حض روسيا، الثلاثاء الماضي، على وضع حد لحشد قواتها غير المبرر على الحدود مع أوكرانيا.
وقال ستولتنبرغ: على روسيا وضع حد لحشد قواتها حول أوكرانيا ووقف استفزازاتها، وخفض التصعيد فوراً، كما جاء.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدا في المواجهات بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من موسكو في شرق أوكرانيا، ما شكل ضربة لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي.
ويوم أمس، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واتفاق جديد لوقف إطلاق النار، في وقت حضّت فرنسا وألمانيا موسكو على سحب قواتها بعدما أثار حشدها مخاوف من أن الكرملين يخطط لغزو أوكرانيا.
واستقبل ماكرون الرئيس الأوكراني لإجراء محادثات في باريس، انضمت إليها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لاحقا عبر الفيديو، في تعبير لدعمهما حكومته الموالية للغرب في وجه موسكو.
وارتفع منسوب التوتر بعد سبع سنوات من ضم موسكو شبه جزيرة القرم في 2014 وإعلان مسلّحين موالين لروسيا عن مناطق انفصالية في شرق أوكرانيا، في خطوة أدت إلى تدهور العلاقات بين روسيا والغرب إلى مستويات غير مسبوقة منذ الحرب الباردة.
والتقى بوتين وزيلينسكي وجها لوجه آخر مرة في باريس في ديسمبر 2019 في اجتماع استضافه ماكرون وحضرته ميركل، نسب الفضل إليه في تخفيف التوتر على مدى الشهور التي تلت.

