Menu

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

بالصورالشعبية والجهاد في رفح تنظمان وقفة اسنادية تضامنًا مع الأسرى

صورة تعبيرية

غزة - بوابة الهدف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لجنة الأسرى، ومؤسسة مهجة القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، عصر اليوم الأحد، على دوار النجمة بمحافظة رفح وقفةً إسنادية مع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الأسير، وضمن فعاليات حملة ( ولدنا أحراراً).

وشارك في الوقفة العشرات من قيادات وأعضاء الجبهة والجهاد والأسرى المحررين والأهالي، الذين رفعوا صور الأسرى، واليافطات الداعمة والمساندة لهم.

وألقى رمزي أبو جندي عضو اللجنة المركزية الفرعية كلمة  الجبهة، شدد خلالها على أن الحركة الوطنية الأسيرة هي امتداد طبيعي للحركة الوطنية الفلسطينية، ومدماك رئيسي في حلبة الصراع الفلسطيني – الصهيوني، ولا زالت تشكّل هماً نضالياً دائماً ومستمراً لأبناء شعبنا وخصوصاً قضية الأسرى التي تُشكّل عنوان إجماع.

واستعرض المعاناة التي يعيشها الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال جراء السياسات الصهيونية الممنهجة التي تطالهم خاصة الأسرى الإداريين والأسيرات والقاصرين والمعزولين والإداريين وكبار السن، مشيراً أن هذه الممارسات تُشكّل انتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الإنساني الدولي، وقواعد حقوق الإنسان ذات الصلة.

وتوجه أبو جندي بهذه المناسبة بالتحية للأمين العام للجبهة الشعبية والقائد الوطني أحمد سعدات ورفاقه في فرع الجبهة بالسجون وخص مسؤوله القائد وائل الجاغوب الذي يواجه منذ شهور طويلة سياسات العزل بحقه، وإلى القادة مروان ونائل البرغوثي وحسن سلامة وزيد بسيسو ووليد دقة وكريم يونس ووليد حناتشة وسامر العرابيد وعاهد أبو غلمى وكميل أبو حنيش ووجدي جودة وباسم الخندقجي، وللأسيرات اللواتي قَدمّن مثالاً للتفاني والإخلاص والصمود وفي المقدمة منهم المناضلات خالدة جرار وختام السعافين وإسراء الجعابيص، ولأسرى القدس والداخل المحتل، والأسرى العرب.

كما توجه في كلمته بتحية فخر واعتزاز إلى الحركة الأسيرة التي تواصل نضالاتها وتضحياتها من داخل المعتقلات الصهيونية دفاعاً عن الثوابت والقضية، مجدداً تأكيد الجبهة على ضرورة إبقاء قضية الأسرى على رأس أولويات العمل النضالي والوطني رسمياً وشعبياً.

ودعا لضرورة صوغ استراتيجية عمل وطنية حقيقة شاملة لقضية الأسرى، مهمتها الأساسية إنهاء معاناة الأسرى، ومتابعة مهمة تحريرهم بالأفعال وليس بالأقوال أو الشعارات، وبما يساهم في جعل هذه القضية عناوين نضالية يومية ميدانية، نتجاوز فيها الطابع الموسمي والنخبوي.

ودعا أيضاً لضرورة اتخاذ كل الإجراءات المناسبة لرعاية ذوي الأسرى وأبنائهم وضمان حقوقهم وتعزيز صمودهم بمختلف الأشكال، والقيام بشكل عاجل بسن قانون يحمي حقوقهم، ويضمن عيشاً كريماً للأسرى المحررين الذين حُرم العشرات منهم من رواتبهم ومستحقاتهم.

وشدد في كلمته على ضرورة أن يتصدى المجتمع الدولي للممارسات الصهيونية الممنهجة وغير الإنسانية بحق الأسرى وخاصة الإداريين وضحايا الإهمال الطبي، واستمرار اعتقال الأطفال القصر وكبار السن، وسياسة الإهمال الطبي، والذي يتطلب آليات ضغط جدية على الاحتلال بعيداً عن سياسة الكيل بمكيالين، لإجباره على وقف انتهاكاته بحق الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم، وإحالة هذه الانتهاكات إلى محكمة الجنايات الدولية.

وفي ختام كلمته، جدد العهد لكل أسيراتنا وأسرانا بمواصلة النضال حتى تحريرهم وبالمضي على درب المقاومة حتى التحرير والعودة.

من جهته، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ أحمد المدلل على أن قضية الأسرى هي قضية الكل الفلسطيني، وهي قضية حية وستظل مُشتعلة لن تطفئ أبداً إلا بتحرر كافة الأسيرات والأسرى.

وأضاف بأن الأسرى هم رموز الصمود الفلسطيني والثورة والمقاومة، والذين اعتقلوا في ميادين المعركة وهم يدافعون عن أبناء شعبنا وعن أرضهم ومقدساتهم، والذي يجب أن يبقوا نياشين على صدورنا لا تغيب.

وتابع قائلاً " الأسرى هم قادة الشعب الفلسطيني الذين انتقلوا من محطة اشتباك مع العدو الصهيوني في ميادين الوطن، إلى محطة اشتباك ومعارك أخرى مع الجلاد الصهيوني داخل السجون بأمعائهم الخاوية وبإرادتهم القوية، ودائماً كانوا ينتصرون في معارك الاضراب عن الطعام".

وجدد المدلل التأكيد على أن معارك الاسرى داخل السجون هي معركة الكل الفلسطيني، مخاطباً الأسيرات والأسرى بأنهم لا يمكن أن يغيبوا عن حاضرنا، ولا عن عيوننا ولا عن قلوبنا، ويعيشون معنا في كل لحظة من لحظات حياتنا، وأن شعبنا ومقاومته الباسلة لن يهدأ لهم بال طالما أن هناك أسير أو أسيرة داخل السجون يغانون من الجرائم الصهيونية غير الإنسانية.

وتساءل المدلل: " يغيب ضمير العالم عن أسرانا وأسيراتنا وعن الجرائم التي ترتكب بحقهم، وتغيب منظمات حقوق الإنسان، لكن عندما يؤسر جندي صهيوني مجرم يقتل شعبنا تقوم الدنيا ولا تقعد، وتنطلق الوفود من كل أرجاء العالم ويتدخلوا للإفراج عن الجنود الصهاينة المجرمين الذين يقتلون ويدمرون ديارنا، هؤلاء يكيلون بمكيالين لذا نحن نسأل هذا العالم أين هذا الضمير العالمي مما يحدث لأسرانا واسيراتنا داخل السجون الصهيونية؟".

وشدد المدلل بأن سيفنا سيظل مشهراً في وجه العدو الصهيوني طالما أن هناك أسرى وأسيرات لنا داخل السجون الصهيونية، مطالباً أبناء شعبنا بأن تظل قضية الأسرى قضيتهم وحاضرة دوماً، وأن يشاركوا في كافة الفعاليات الداعمة والمساندة للأسرى.

وأكد  على ضرورة أن تستمر هذه الفعاليات  المساندة للأسرى وأن لا تكون موسمية، منوهاً أن ذكرى يوم الأسير هي مناسبة للتأكيد على  تشبثنا بقضية الأسرى التي يجب أن تظل ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني.

وفي ختام كلمته دعا السلطة لضرورة إعادة رواتب الأسرى والمحررين ورواتب الموظفين، مؤكداً على أنه لا يمكن أن يكون هناك وفاق وطني طالما أن غزة تعاني من الجوع وتعيش الحصار وسياسة الإهمال من السلطة وحرمانها من ميزانيتها المالية.

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.27 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.28 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.28 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.29 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.29 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.30 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.31 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.31 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.32 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.34 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.32 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.33 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.35 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.34 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2021-04-18 at 8.35.35 PM.jpeg