Menu

بالسجن والمحاكمات والمضايقات

"الجبهة المغربية لدعم فلسطين": المناضل عبد الرحمن بن عمرو دفع ثمن ثباته على المبدأ في وجه الطغيان والاستبداد

الرباط_بوابة الهدف

قالت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع إن المناضل المغربي عبد الرحمن بن عمرو سياسي عايش كبار شهداء ومناضلي المغرب، مضيفةً أن بن عمرو أدى ثمن ثباته على المبدأ وصموده في وجه الطغيان والاستبداد بالسجن والمحاكمات والمضايقات.

وعبرت الجبهة المغربية في حفل تكريم للمناضل بنعمرو عن سعادتها للمشارك الحفل التكريمي لواحد من أبرز مناضلي الشعب المغربي على طول عقود من الزمن، مشيرةً إلى أن بنعمرو كان دوما وعلى الدوام، متواجد على كل الواجهات النضالية.

وتابعت موجهةً رسالتها لبنعمرو "كمناضل حقوقي ساهمت ضمن الصف الأول من مؤسسي الحركة الحقوقية المكافحة، وقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي كنت ترأسها في أحلك الأيام وأصعبها إلى بر الأمان، وصمدت، إلى جانب رفاقك ورفيقاتك، في وجه التهديدات بحلها، وأنتم ترفضون الانضمام لإحدى المؤسسات المخزنية، وكفقيه قانوني وأنت ترسي اجتهادات مرجعية في شتى المجالات القانونية".

وأردفت في رسالتها "وكمحامي رافعت في كل القضايا السياسية الكبرى، ودافعت بقناعة نضالية سامية على كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، بدون أي تمييز، وكمناضل أممي، نافحت عن حقوق الشعوب المضطهدة من أجل تحررها، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني الذي نخلد يوم أسراه المحتجزين والقابعين في سجون العدو الصهيوني المجرم".

وأكّدت الجبهة المغربية على أن بنعمرو قاوم وما زال يقاوم كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وبسبب ذلك تعرض للتعنيف في شوارع الرباط.

وأضافت "بعد كل ذلك وأنت تستجيب لنداء يوم 14 دجنبر من السنة المنصرمة في وقفة احتجاجية وتنديدية بقرار النظام المغربي إعلان تطبيع علاقاته مع الكيان الصهيوني في العاشر من شهر دجنبر 2020، ثم تم الاعتداء عليك مرة أخرى وأنت تقف في وجه التسلط بالرباط إثر مشاركتك في الوقفة التي نادت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني في 30 مارس الفائت".

ووجهت الجبهة في رسالتها تحية لبنعمرو مؤكدةً استمرارها على درب النضال، ضد الفساد والاستبداد، من أجل مغرب الحرية والكرامة، ومجتمع الديمقراطية وحقوق الإنسان ولدعم نضال الشعب الفلسطيني، من أجل الأسرى، وطرد المحتل، وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقلة على كامل أرض فلسطين بعاصمتها القدس