كشفت الإمارات اليوم الاثنين، عن أنها بدأت مع الكيان الصهيوني البحث في سبل تعزيز الأمن السيبراني بينهما، في خطوةٍ جديدة لاستمرار مخرجات اتفاق التطبيع الخياني الذي وقعته مع الكيان العام الماضي برعايةٍ أمريكية.
وجاء ذلك بعد أن وصل رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، محمد حمد الكويت ي، اليوم، إلى الكيان الصهيوني في أول زيارة له منذ اتفاق التطبيع.
كما وتوصلت شركة "مجموعة 42" الإماراتية، إلى اتفاق مع شركة "رفائيل" "الإسرائيلية"، العاملة في مجال تطوير الوسائل القتالية، لتسويق "تقنيات الذكاء الاصطناعي".
وقال الهيئة "الإسرائيلية" للسايبر في بيان إن الكويتي اجتماعا مع رئيس الهيئة "الإسرائيلية" للسايبر، يغآل أونا، وبحثا سبل تعزيز التعاون الدفاعي في المجال السيبراني.
يذكر أن الكويتي، كان قد كشف في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أن بلاده عملت مع شركات "سايبر" صهيونية، قبل توقيع اتفاق التحالف مع الكيان في أيلول/ سبتمبر الماضي، بوساطة أميركية.
وقال الكويتي، في حوار مع موقع "كلكليست" العبري: "هناك العديد من الشركات الإسرائيلية التي يقع مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة أو أوروبا"، مضيفاً "سمح لنا ذلك بالاستفادة من العمل عبر وسيط وتوقيع عقد معهم، لم يتطلب الأمر أن يجري التعامل مباشرة مع إسرائيل (قبل التطبيع)".
واشار الكويتي إلى أن الكثير من المعاملات مع شركات الإنترنت الإسرائيلية، بما ذلك في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا الرقمية والتعليم بدأت مع توقيع الاتفاق بين الإمارات والكيان.
وتابع: "إسرائيل شريك إستراتيجي لنا، هي جيدة في مجال الدفاع السيبراني وبناء مناعة إلكترونية".
وقال إن المنتجات التي طورتها "إسرائيل" في مجال السوفت وير والهارد وير تساعدنا في تعزيز القدرات الحالية"، موضحاً أن بلاده بدأت تستخدم برنامج تجسس Pegasus، الذي طورته شركة NSO الصهيونية.
ورفض الكويتي الرد على سؤال بشأن صحة ما ورد في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قبل نحو عامين حول استخدام الإمارات البرنامج الصهيوني في التجسس على كبار المسؤولين في قطر والسعودية، مكتفيا بالقول "لا تعليق".

