Menu

سنقاتل لأجلهم داخل التشريعي وخارجه

المرشح عن "نبض الشعب" موسى عياد: ملف تفريغات 2005 أوضح صورة لحالة الظلم التي يعيشها أبناء شعبنا

المرشح عن قامة نبض الشعب موسى عياد

غزة_بوابة الهدف

أكد المرشح عن المقعد المسيحي في قائمة نبض الشعب موسى عياد أن ما يُعرف بملف مُفرغي 2005 يشكل تكثيفاً موضوعياً وتعبيراً جلياً عن حالة الغبن والظُلم التي يتعرض لها أبناء شعبنا من قبل المتنفذين الذين يحاولون وعبر سياسات الكيل بمكيالين سحب إنقساماتهم السياسية على العقل الجمعي والحالة الوجدانية لشعبنا الذي يري بأم العين ويلمس التميز في الواضح من قبل الحكومات في التعامل مع أبناءه من مُوظفين وعمال وطلاب وعاطلين عن العمل.

ولفت عياد وهو من الوجوه الشبابية والقيادات الكشفية المعروفة في القطاع وينتمي إلى أحد أهم العائلات التى تحظى بقبول واحترام وطني ومجتمعي؛ إلى أن ثمانية آلاف موظف من قطاع غزة يُطلق عليهم تفريغات 2005 فما فوق يتعرضون هم وعائلاتهم لجريمة حقيقية أساسها عدم صرف رواتبهم وفقاً لِسُلَم أجور العاملين في الوظيفة العمومية بالإضافة لمصادرة حقوقهم الوظيفية والإدارية وصولاً للتلميح في أكثر من مقام بأنهم ليسوا موظفين رسميين وأن ما يتلقونه ليست سوى مساعدات مالية وأنها ليست رواتباً.

ووجه عياد التحية لموظفي تفريغات 2005 المُضربين عن الطعام في ساحة السرايا لليوم التاسع والعشرين على التوالي مؤكداً أن انتزاع حقوقهم هم وغيرهم من مهمشي شعبنا وفقرائه يشكل أحد مرتكزات البرنامج الإجتماعي الذي ستحمله الجبهة الشعبية داخل المجلس التشريعي وخارجه.

يشار إلى أن موظفي تفريغات 2005 والمتقاعدين العسكريين قسرًا أقاموا منذ قرابة شهر ونصف خيمة اعتصام بساحة السرايا للمطالبة بحقوقهم عقب فشل لقائهم مع وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح، وتطور ذلك لاحقًا لدخول 15 موظّفًا في إضراب مفتوحٍ عن الطعام لليوم 20 على التوالي.

ويشهد ملف تفريغات 2005، جدلاً كبيرًا بين أوساط الموظفين، بسبب إهمال السلطة الفلسطينية والحكومة للنظر في ملفهم وتأخير حله، والذي يعتبر من أهم مشاكل الموظفين الفلسطينيين الذين على قيود السلطة الفلسطينيّة.