Menu

خلال قمة حول المناخ..

بايدن يكشف عن هدف أميركي جديد لخفض الانبعاثات الملوثة

وكالات - بوابة الهدف

كشف الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس، عن هدف أميركي جديد لخفض الانبعاثات الملوثة، في موقف لقي ترحيبا من الأسرة الدولية بعدما كان الرئيس السابق دونالد ترامب في حالة نكران للمشكلة.

ودعا بايدن العالم إلى "التحرّك" خلال قمة حول المناخ نظّمت عبر الإنترنت كشف خلالها واحد تلو الآخر، حيث رحّب القادة المدعوون للمشاركة في القمة، بعد قرابة مئة يوم من وصول بايدن إلى الحكم، بالموقف الأميركي الجديد، وأعلن كل منهم تعهّدات بلده في مجال المناخ.

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في القمة التي دعا بايدن إلى عقدها، "أنا مسرورة لرؤية الولايات المتحدة تعود للعمل معنا من أجل المناخ"، الأمر الذي جاء ليصبّ في اتجاه تصريحي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا.

وقال بايدن "يجب الانتقال إلى الفعل علينا الإسراع"، معلناً في مستهلّ هذا الاجتماع الذي يستمرّ ليومين، مضاعفة المساعدة من أجل المناخ للدول النامية بحلول عام 2024.

وذكّرت وزيرة الخزانة الأميركية بأن الحكومة الأميركية تريد تمويل العام المقبل الصندوق الأخضر من أجل المناخ بقيمة 1,2 مليار دولار إضافي.

وأشاد بايدن بالمنافع الاقتصادية "الاستثنائية" التي يمكن أن تنتج عن الإصلاحات البيئية، واعداً بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة تتراوح بين 50 و52% بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2005.

ولم يحدّد في هذه المرحلة الوسائل العملية لتحقيق ذلك، وقد تصطدم خطّته الهائلة للبنية التحتية التي تتضمن شقًا مهمًا للانتقال البيئي، بمعارضة فعلية في الكونغرس، فيما يمثل هذا الهدف ضعف التزام واشنطن السابق تقريبا بتخفيض 26% إلى 28% من الانبعاثات بحلول عام 2025، وسيسمح هذا الهدف للاقتصاد الأميركي بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

من جهته، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ أن بلاده "مصممة على العمل مع الأسرة الدولية، وخصوصاً الولايات المتحدة" على هذه الجبهة، رغم التوترات الشديدة بين القوتين العظميين في عدد كبير من الملفات، مجدداً التأكيد على هدف بلاده تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.

ورأى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن الإعلان الأميركي "يغيّر المعطيات" وقد يعطي الدفعة القوية اللازمة للمفاوضات الدولية.

فيما وأبدت القوى الرئيسية المشاركة التي تمثل مجتمعة ثمانين بالمئة من الانبعاثات العالمية لغاز ثاني أكسيد الكربون، تجاوبا في هذه القمة التي تُعتبر خطوة أولى قبل المؤتمر الكبير الذي تنظّمه الأمم المتحدة "كوب-26" المقرر عقده في نهاية العام في غلاسكو في اسكتلندا.

ومن جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو على خلاف مع الولايات المتحدة على غرار الصين، أن بلاده التي تعد من الدول الرئيسية المسببة للانبعاثات، تطبّق "بمسؤولية موجباتها الدولية".

أما الاتحاد الأوروبي، فقد توصل في اللحظة الأخيرة إلى اتفاق على خفض "لا يقل عن 55 بالمئة" لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2030 مقارنة بما كانت عليه في 1990.

وتعهد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال القمة بخفض بنسبة 40 إلى 45 بالمئة بحلول 2030 مقارنة بالعام 2005، بدلا من 30 بالمئة في الخطة السابقة.

وأعلن نظيره الياباني يوشيهيدي سوغا أن اليابان ستخفّض انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون بنسبة 46% بحلول 2030 مقارنة بعام 2013، مقابل 26% في السابق.

حتى الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو المقرب من دونالد ترامب وبدرجة اقل من جو بايدن، تعهّد بإنهاء الإزالة غير القانونية لغابات الأمازون بحلول 2030، وتقريب موعد تحقيق الحياد الكربوني عشر سنوات أي بحلول عام 2050، على الرغم من تشكيك المراقبين.