أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، مساء اليوم السبت، بنقل الأسير الصحفي المضرب عن الطعام علاء الريماوي من سجن عصيون الصهيوني إلى مستشفى تشعار اتصيدك.
وكانت مصادر محليّة، الأربعاء الماضي، أكدت أنّ قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت فجراً الزميل الصحفي علاء الريماوي، بعد اقتحام منزله في حي الإرسال بمدينة البيرة الضفة المحتلة.
وأوضحت المصادر أنّ القوّة الصهيونيّة التي داهمت منزل الصحفي الريماوي نقلته إلى جهةٍ مجهولة.
وخلال عملية اعتقاله، أبلغ الصحفي الريماوي زوجته أنّه منذ هذه اللحظة سيشرع بإضرابٍ عن الطعام رفضًا لهذا الاعتقال التعسفي.
يُشار إلى أنّ الصحفي الريماوي يعمل لصالح العديد من الوكالات المحليّة والدوليّة، وهو أسير مُحرّر قضى ما مجموعه 11 عامًا في سجون الاحتلال.
وأدان التجمّع الصحفي الديمقراطي، وقتها، قيام قوات الاحتلال الصهيوني باعتقال الزميل الصحفي علاء الريماوي مدير شركة "جي ميدي" للخدمات الإعلاميّة فجر اليوم من منزله في رام الله وسط الضفة المحتلّة، وذلك على خلفية نشاطه الواضح في تغطية مراحل العملية الانتخابيّة التشريعيّة المزمع إقامتها في مايو/ أيار المقبل، من خلال برنامجه الحواري " فلسطين تنتخب.
واعتبر التجمّع، في بيان له وصل بوابة الهدف نسخة عنه، هذا الاعتقال جريمة جديدة تُضاف إلى مسلسل جرائم الاحتلال ضد الصحفيين والمؤسّسات الإعلاميّة الفلسطينيّة التي يهدف الاحتلال من وراءها لإسكات صوت الحقيقة والتأثير على عمل مؤسّساتنا الإعلاميّة في فضح جرائمه المتواصلة بحق أبناء شعبنا.
ووجّه التجمّع التحيّة الخالصة للزميل علاء الريماوي خاصّة وأنّه أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام فور اعتقاله رفضًا لهذه الغطرسة الصهيونيّة، مجدداً مطالبته بضرورة توفير الحماية الدولية للصحفيين والمؤسّسات الإعلاميّة الفلسطينيّة من اعتداءات الاحتلال المتكررة.

