Menu

شهادات قاسية لأسرى مرضى.. وحملة لدعمهم مطلع إبريل

1500حالة مرضيّة في سجون الاحتلال

الهدف- فلسطين المحتلّة

تزداد معاناة الأسرى الفلسطينيين المرضى داخل سجون الاحتلال، بين عزل بعضهم، و تشديد الإجراءات التعسّفية بحقّ البعض الآخر.
حيث أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين بأن الأحوال الصحّية للمرضى داخل معتقلات الاحتلال في تدهور مستمرّ، وخاصة الأسرى الذي تحتجزهم مصلحة السجون في زنازين العزل الانفرادي وسط إجراءات أمنية مشدّدة.
وفي شهادات قدّمها أسرى مرضى من سجنيّ ريمون ومجدّو لمحامين من الهيئة، أكّدوا مدى جُرم الاحتلال و قسوة الممارسات التي تنفّذها مصلحة سجون الاحتلال بحقّهم، و قال أسرى معزولون منذ سنوات أنّهم يعيشون أوضاعا مأساوية، نفسياً وجسديّاً، فهم يتعرّضون للتحرّش، إضافة إلى أنّهم لا يعرفون المدة التي سيقضونها في العزل داخل غرفة ضيقة جداً.
وحسب الهيئة فإنّ 5 أسرى معزولين يقبعون في 'مجدو'، وهم: عصام زين الدين، نور الدين عمر، شكري خواجة، مراد نمر، نائل سلهب.
ويبلغ عدد الأسرى المعزولين نحو 25 أسيراً، موزعين على سجون ريمون، مجدو، نفحة'، و'أيالون'، و'ايشل'.
في ذات السياق تعتزم الهيئة إطلاق حملة بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 إبريل القادم للمطالبة بإنقاذ حياة الأسرى المرضى بعد أن بدأت سياسة الاحتلال في الإهمال الطبي بتهديد حياتهم بشكل فعليّ.
ودعا رئيس الهيئة عيسى قراقع إلى تكثيف الفعاليات والجهود في هذه المناسبة لتحريك قضية الأسرى وإثارة كافة الانتهاكات التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحقّهم، لافتاً إلى أن فعاليات الحملة الداعمة للأسرى على الصعيد الوطني والدّولي، ستنطلق مطلع الشهر القادم و تستمر حتى نهايتِه.
يُشار إلى أن 1500حالة مرضيّة في سجون الاحتلال، منها نحو 85 حالة في وضع صحي حرج. و يقبع 7000 أسير وأسيرة فلسطينية داخل مُعتقلات الاحتلال في ظل ممارسات لا إنسانيّة ومخالفة لكل القوانين الدولية التي تحفظ كرامة الأسير.