Menu

بحجّة عدم إجرائها بالقدس

منظمات العمل الأهلي تطالب بإجراء الانتخابات في موعدها وتحذّر من تداعيات إلغائها أو تأجيلها

الضفة المحتلة_بوابة الهدف

طالبت مؤسسات ومنظمات العمل الأهلي بإجراء الانتخابات في موعدها، محذرةً من تداعيات إلغائها.

وقالت المنظمات في بيان لها أصدرته بعد أن عقدت اجتماعاً لمناقشة التطورات الخاصة بالانتخابات العامة والتوجه بتأجيل الانتخابات، بحجة ابلاغ سلطة الاحتلال الصهيوني شفهيا للسلطة الوطنية بعدم موافقتها على عقد الانتخابات في القدس "إن اتخاذ أي قرار بخصوص الانتخابات بعد صدور المرسوم الرئاسي الخاص بالانتخابات يجب أن يأتي من لجنة الانتخابات المركزية كونها الجهة المخولة التي تتولى إدارة الانتخابات والإشراف عليها وفقا لأحكام القانون".

وأعربت المؤسسات عن استغرابها لتصاعد هذا التوجه لدى أطراف في السلطة بعد انتصار الشباب المقدسي في هبة باب العامود، وإثبات أن المواطن المقدسي قادر على انتزاع حقوقه بغض النظر عن موافقة سلطة الاحتلال او عدم موافقتها.

وأشارت إلى أن تأجيل الانتخابات أو الغاءها يعني مصادرة للحق الدستوري المكفول للمواطن الفلسطيني، معبّرة عن رفضها لأي محاولات لتأجيل الانتخابات.

وأكّدت في بيانها على أنه "لا توجد لأية جهة سياسية أية صلاحيات قانونية بإلغاء وتأجيل الانتخابات ما دامت لجنة الانتخابات ماضية في تنفيذها ولم تعلن عن أية معيقات تحول دون تنفيذها".

وتابعت "شكّلت غالبية الفصائل والأحزاب السياسية قوائم انتخابية، وهي جزء من العملية الانتخابية وبالتالي لا يحق لها التقرير بمصير الانتخابات لما يحمله ذلك من شبهة تناقض المصالح.

وشددت المنظمات على وجوب إجراء الانتخابات في موعدها المقرر بتاريخ 22 ايار القادم، وان تكون مدينة القدس ووفقاً للآليات التي تقترحها لجنة الانتخابات مركز الانتخابات.

وطالبت المنظمات في بيانها كافة الفصائل والأحزاب السياسية والقوائم الانتخابية إلى اتخاذ موقف حازم من محاولات التأجيل والتأكيد على وجوب اجراء الانتخابات في موعدها المحدد".

كما ودعت الجمهور الفلسطيني وممثلي مؤسسات المجتمع المدني إلى المشاركة في التجمع المقرر عقده على دوار المنارة بنفس الوقت الذي ستعقد فيه القيادة الفلسطينية اجتماعها لاتخاذ القرار بخصوص الانتخابات يوم الخميس القادم الموافق 29/4/2021.

وتدور نقاشات كثيرة في الأيام الأخيرة عن رفض أو قبول الاحتلال بإجراء الانتخابات في القدس المحتلة، مع توقعات بإعلان السلطة تأجيل الانتخابات حال تأكد رفض الاحتلال، بذريعة رفض إجرائها بالقدس.

وكان رئيس الوزراء محمد اشتية أعلن الاثنين عن عقد اجتماع للقيادة الفلسطينية الخميس المقبل لبحث رفض إجراء الانتخابات في القدس.