Menu

نصبوا كرفان استيطاني فوقها

الخليل: مستوطنون يعتدون على الأهالي ويحاولون الاستيلاء أراضيهم

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

اعتدى مستوطنون، الليلة، على المواطنين بالضرب وبرشهم بغاز الفلفل اثناء محاولتهم منعهم نصب كرفان استيطاني في اراضيهم الزراعية شرق الخليل، بحسب وكالة (وفا).

ونقلت الوكالة عن صاحب الأرض المعتدى عليها عارف جابر قوله إنّ "مجموعة من المستوطنين اقتحمت أرضه التي تبلغ مساحتها 25 دونما في منطقة البقعة، المحاذية لمستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة الخليل، وحاولوا نصب كرفان فيها، في محاولة منهم للاستيلاء عليها، وعند محاولتهم التصدي للمستوطنين اعتدوا عليهم بالضرب تحت حماية جنود الاحتلال ورشوهم بغاز الفلفل". 

وأشار جابر إلى أنها ليست المرة الأولى التي يهاجم المستوطنون بها أرضه، فقد قاموا خلال الشهر المنصرم بوضع علامات فيها وتجريف جزء كبير منها، بالإضافة لمحاولتهم بناء غرفة فيها، مناشدا الجهات المختصة بمساندته وحماية أرضه من أطماع المستوطنين.

وفي نابلس، هاجم مستوطنون، الليلة، مركبة مواطن قرب قرية بورين جنوب المدينة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين هاجموا مركبة المواطن محمد ناجح نجار من بورين بالحجارة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بها.

وأضاف أن المواطن نجار كان برفقة عائلته عندما استهدفه المستوطنون، ما تسبب لها بحالة من الهلع، مؤكدا أنهم قاموا أيضا بنثر المسامير في الطريق.

وحذر دغلس من تصاعد هجمات المستوطنين في ظل انتشارهم على الطرقات، واستهدافهم المواطنين وممتلكاتهم، داعيا لأخذ درجات الحيطة والحذر.

وفي سياق متصل، اعتدى مستوطنون على عدة مركبات فلسطينية، على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (وفا) بأن زجاج مركبة تعرض للتحطيم، بعد رشقها بالحجارة قرب مستوطنة "شيلو" والبؤر المحاذية لها، المقامة على أراضي المواطنين بين بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وقرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.

كما هاجم مستوطنون منازل المواطنين ومزارعهم، واقتلعوا عددا من الأشجار في بلدة قصرة جنوب نابلس.

وقال مسؤول لجنة المقاومة الشعبية في قصرة عبد العظيم وادي إنّ "مجموعة من المستوطنين هاجمت أطراف القرية الجنوبية، وحطمت نوافذ منازل عدد من المواطنين عرف من بينهم فريد علي حسن، وعبد المجيد توفيق حسن، كذلك معدات لمزارع، واقتلعت عددا من الأشجار في المنطقة، مضيفا أن الأهالي تصدوا لهم ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة".

وأضاف أنّ: "المستوطنين هاجموا مزرعته أيضا وحطموا الكاميرات المثبتة فيها واقتلعوا عددا من الأشجار، واستهدفوا مزرعتين تعود ملكيتهما للمواطنين عبد الحكيم وادي، وعدلي محمد رزق".

وتشهد قرى الضفة المحتلة تصاعدًا في الاعتداءات والهجمات التي يُنفّذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، في ظل اتّباع سلطات الاحتلال وقضائه سياسة التعامي عن هذه الانتهاكات، فتبدأ وتنتهي بدون أيّة محاسبة أو عقاب؛ إذ يتعمّد المستوطنون تخريب الأراضي واقتلاع الأشجار ومنع المزارعين من قطف المحصول، ومهاجمة المركبات ومحاولة خطف الأطفال وسلسلة غير منتهة من الاعتداءات.