أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الاثنين، أن ما يجري في القدس من دعوة للقتل تعبر عن روح الإجرام والكراهية التي تمارس في التربية الحزبية ومناهج التعليم لدى الاحتلال، مضيفاً أن مجلس الوزراء في حالة انعقاد دائم لمتابعة أهالي مدينة القدس ودعم صمودهم.
ودان اشتية، خلال كلمته الافتتاحية لجلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى وإصابة العشرات من المصلين بجراح بعد إغلاق البوابات، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عما يتعرض له المصلون في المسجد الأقصى.
وحذر من محاولات إخلاء أهالي حي الشيخ جراح، والنتائج المترتبة على الاقتحامات المتكررة للأقصى، داعيا المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف الانتهاكات المروعة وتوفير الحماية للفلسطينيين خاصة أهالي مدينة القدس، قائلاً "لا أولوية لنا اليوم إلا القدس".
وقال "اليوم يجتمع مجلس الأمن الدولي للبحث في الاعتداءات التي تتعرض لها مدينة القدس والتهجير القسري الذي يتعرض له سكان حي الشيخ جراح، كما يعقد غدا اجتماع لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، واجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي للتباحث في الخطوات الواجب اتخاذها إزاء ما يتعرض له المسجد الأقصى وكنيسة القيامة".
كما وأعلن رئيس الحكومة عن توقيع اتفاقية مع نقابة الأطباء أفضت إلى إنهاء الإضراب والعودة للعمل.

