شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان بدعوة من حركة الناصريين المستقلين (المرابطون) بالوقفة التضامنية في شاطئ الرملة البيضاء ببيروت نصرة للقدس.
وحضر الوقفة التضامنية وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضم مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان ابو جابر اللوباني ومسؤول العمل الاجتماعي الجبهة في لبنان فؤاد ضاهر وعدد من الرفاق إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وشخصيات فلسطينية ولبنانية ورجال دين وحشد جماهيري لبناني وفلسطيني.
وبدأت الوقفة التضامنية بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد حركة المرابطون، ثم
كلمة حركة المرابطون التي القاها امين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان وجه فيها التحية الى أرواح شهداء القدس وفلسطين والتحية للمرابطون بالقدس معتبراً انهم البداية والنهاية لأنهم يصنعون شرف الأمة العربية. واستذكر حمدان الوقفات التي خاضها والشعب الفلسطيني في العام ١٩٨٢
واعتبر حمدان ان مزوري التاريخ يقولون أن القدس عاصمة أبدية للعدو الصهيوني، مذكراً يهود العالم أن القدس هي عاصمة فلسطين العربية، وشاهد العالم كيف كان الصهاينة يفرون من ساحات المسجد الاقصى والقدس من، أمام اهالي الارض المقدسة.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها العميد سمير ابو عفش امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت حيا فيها الشعب الفلسطيني الذي أجبر العدو الإسرائيلي على تغيير مسيرة مستوطنيه التي أرادوا من خلالها تدنيس القدس. واعتبر ابو عفش أن هبّة القدس أظهرت من يقف الى جانب القدس ومن يقف ضدها.
وأكد العميد ابو عفش على حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه من خلال الكفاح المسلح و من خلال المرابطين في الأقصى الذين يضحون بأنفسهم للدفاع عن المقدسات الإسلامية، مشدداً على عروبة القدس، ومؤكداً ان النصر آت لا محال، واعداً المرابطون في المسجد الأقصى باللقاء القريب فالتحرير والعودة باتا اقرب مما يتصوره البعض
واعلن العميد ابو عفش أن الشعب الفلسطيني أثبت اليوم أنه لن يقبل بالتوطين، ولن يقبل بالتنازل عن شبر من أرضه، مهما كانت المغريات، ففلسطين هي الدولة الأبدية والوحيدة للشعب الفلسطيني وعاصمتها القدس .
وتخلل الوقفة التضامنية مكالمة هاتفية مع الاخ غسان ابو العبد مخيم قلنديا أعلن فيها عن تجمع الفلسطينيين أمام حاجز قلنديا، تمهيداً لتوجههم في اتجاه الحاجز ودعم المرابطين في القدس، مؤكداً أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين المرابطين في القدس والاحتلال الصهيوني، مطمئناً أن المرابطين متشبثين في ساحات المسجد الأقصى ولن يتخلوا عنها ما دامت أرواحهم في اجسادهم. وأضاف ابو العبد أن أهالي الضفة الغربية متضامنين مع إخوانهم في القدس.
وكانت مداخلة من مخيم قلنديا، مع الاخ ابو ابراهيم وجّه فيها التحية الى الفلسطينيين في الشتات، معرباُ عن أمله أن اللقاء قريب في القدس، معاهداً أن يبقى الشعب الفلسطيني على الوعد والعهد للدفاع عن أرواح شهداء الثورة الفلسطينية.
وكانت مداخلة لعضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في غزة هاني الثوابتي، أكد فيها أن الشعب الفلسطيني منتفض وموحد في كل بقاع الأرض للدفاع عن فلسطين والأقصى.
واعتبر الثوابتي أن الكلمة الفصل اليوم هي للمقاومة التي تريد القول إنها موحّدة في كفاحها لتحرير الأرض الفلسطينية من دنس العدو الصهيوني.












