Menu

ردًا على استهداف الأبراج السكنية

المقاومة بغزة تنفذ تهديدها للاحتلال وتقصف "تل أبيب" بمئات الصواريخ بعيدة المدى

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

قصفت المقاومة الفلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، عمق الكيان الصهيوني بمئات الصواريخ، حيث دوت صافرات الانذار بكثافة في كل من "تل أبيب" وحيفا وعدد من المستوطنات.

وقالت كتائب القسام في رسالة مصورة للاحتلال: عسقلان.. أسدود.. ثم ماذا بعد؟ تل أبيب.

وأضافت الكتائب، "الآن وتنفيذًا لوعدنا نوجه ضربةً صاروخيةً هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخاً رداً على استهداف العدو للأبراج المدنية".

ومن جهتها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، "ردًا على استهداف الأبراج السكنية والمدنيين موعدكم مع صواريخ المقاومة في سماء تل أبيب بتاسعة البهاء والمقاومة".

ومن جانبه، اعترف إعلام العدو، بوابل كبير من الصواريخ ضرب مدينة تل أبيب، مضيفاً "حتى الآن حوالي 100 صاروخ رصدت في مدن الوسط".

ودمرت طائرات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم، برج هنادي غرب مدينة غزة، دون الإبلاغ عن إصابات في المكان.

وأفاد مراسل بوابة الهدف الإخبارية في المنطقة، أن استهداف البرج جاء بعد إطلاق عدد من الصواريخ التحذيرية "صواريخ طائرات الاستطلاع" قبل استهدافه بصاروخين على الأقل من قبل الطيران الحربي الثقيل.

وأشار مراسل الهدف، إلى أنه تم تدمير البرج بشكل كامل، حيث يعيش داخله أكثر من 50 أسرة فلسطينية مدنية.

وبحسب مراسلنا، قامت العائلات قبل قصفه كلياً وبشكل سريع بإخلاء البرج وهروبهم إلى شوارع بعيدة عن منطقة الحدث، إضافة إلى إخلاء عدد كبير من المنازل السكنية المجاورة للبرج أيضاً.

على إثر ذلك، أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أنه إذا تمادى الاحتلال وقصف الأبراج المدنية في قطاع غزة، فإن "تل أبيب" ستكون على موعد مع ضربة صاروخية قاسية.

وقال الناطق العسكري باسم القسام في لهجة تهديدية واضحة وشديدة، "ضرب تل أبيب هذه المرة سيفوق ما حصل في عسقلان صباح اليوم".

وينفذ جيش الاحتلال الصهيوني عدواناً واسعاً على قطاع غزة ويقصف أعداداً كبيرة من الأهداف، في وقت تواصل فيه المقاومة قصف عسقلان والمستوطنات المختلفة.

وتتواصل منذ مساء أمس الاثنين، غارات من طائرات العدو على مناطق متفرقة من قطاع غزة، على خلفية التصعيد العسكري بين الاحتلال وفصائل المقاومة في غزة.

وقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مساء اليوم بعد انتهاء جلسة التقييم الأمني الحكومية، إنّ جيش الاحتلال سينفذ ضربات موسعة وسيزيد من وتيرتها بزعم الردّ على إطلاق الصواريخ من القطاع.

وأعلن جيش الاحتلال أمس، عن بدء عدوانه العسكري على قطاع غزة، تحت اسم "حارس الجدران"، إلى ذلك، لم تتوقف فصائل المقاومة الفلسطينية في ردّها على الكيان الصهيوني، إذ استمرت بقصف مستوطنات وعمق الكيان الصهيوني بمختلف أنواع الصواريخ ردّاً على العدوان على القطاع وإسناداً للقدس المحتلة.