Menu

القدس: قوات الاحتلال تعتدي على المواطنين بشكل وحشي قرب بابي العامود والساهرة

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال اعتدت على المواطنين بشكل وحشي قرب بابي العامود والساهرة.

وأوضحت المصادر، أن ذلك جاء أثناء خروج المواطنين من المسجد الأقصى، عقب أداء صلاة التراويح، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة.

وبينت أن قوات الاحتلال أحضرت فرق الخيالة وعناصر حرس الحدود، وهاجموا المواطنين المقدسيين بشكل همجي واعتدوا عليهم بالضرب.

وأضافت أن سيارة المياه العادمة رشت المواطنين والمحال التجارية في شارع السلطان سليمان بشكل كبير، ما تسبب بأضرار في البضائع هناك.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إصابة 27 مواطناً في مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة ب القدس المحتلة، قائلةً، إن من بين المصابين 6 أصيبوا بالرصاص المطاطي، فيما أصيب مواطن نتيجة الاعتداء بالضرب المبرح حيث نقلوا جميعا إلى مستشفيات المدينة.

وفي السياق، دانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات، الاعتداءات المتكررة التي تقدم عليها سلطات الاحتلال في القدس الشريف وعموم أرض فلسطين المحتلة، وتحديدا الاعتداءات التي تصاعدت منذ بداية شهر رمضان الكريم واستهدفت المواطنين في القدس ومنع المصلين من الوصول إلى الأماكن المقدسة وتأدية شعائرهم الدينية في الشهر الفضيل وأعياد الفصح المجيد، وصولا إلى الاقتحام الهمجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى ومهاجمة المصلين الفلسطينيين فيه.

وجاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ الافتراضي للجنة المندوبين الدائمين للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد اليوم في مقر المنظمة بجدة، بناء على طلب دولة فلسطين، لبحث الاعتداءات التي تقوم بها "إسرائيل"، قوة الاحتلال، في الأرض الفلسطينية، خاصة بمدينة القدس الشريف.

كما أدانت المنظمة مواصلة سلطات الاحتلال لبرنامجها الاستعماري في بناء المستعمرات والسعي إلى الاستيلاء على أملاك الفلسطينيين بالقوة وتهجيرهم قسراً من أرضهم، وتحديداً ما يتعرض له سكان مدينة القدس في أحياء الشيخ جراح وسلوان وكافة أحياء القدس الشريف، التي تعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق سياسات متواصلة وممنهجة لسلطات الاحتلال، تسعى من خلالها إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس الشريف وأرض دولة فلسطين المحتلة، وتمهد لتنفيذ سياسة الضم والتوسع الاستعماري، بما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الدوليين، ويقود الجهود الدولية لخلق مناخ مناسب لإطلاق عملية سياسية ذات مصداقية.

وحملت منظمة التعاون الإسلامي، "إسرائيل" سلطة الاحتلال غير الشرعي، المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الآثمة، بما فيها إرهاب وبطش المستعمرين "الإسرائيليين" ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، وما سينتج عنه من تطورات وتداعيات خطيرة.

ودعت المجتمع الدولي، وتحديداً مجلس الأمن الدولي، إلى الوقوف عند مسؤولياته ووقف العدوان الهمجي على أبناء شعبنا وممتلكاتهم في القدس وعموم أرض دولة فلسطين المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية وتوفير الحماية الدولية لهم، ومساءلة إسرائيل عن هذه الجرائم وفرض عقوبات على منظومة الاستعمار والفصل العنصري الذي أنشأته على أرض دولة فلسطين.

وطالبت الجهات الدولية ذات الصلة، بما فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان وكذلك المقررين الخاصين، بتنفيذ القرارات والتوصيات الدولية ذات الصلة، وتفعيل الآليات اللازمة للوقوف على هذه الانتهاكات ومساءلة مرتكبها وردعها.

إلى ذلك، لم تتوقف فصائل المقاومة الفلسطينية منذ أمس في ردّها على الكيان الصهيوني، إذ استمرت بقصف مستوطنات وعمق الكيان الصهيوني بمختلف أنواع الصواريخ ردّاً على العدوان على القطاع وإسناداً للقدس المحتلة.

كما أعلنت وسائل إعلام عبرية مساءً عن مقتل مستوطنين صهيونيين بصواريخ المقاومة على عسقلان المحتلة وإصابة آخرين.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية منذ أمس، أكثر من 350 صاروخاً إلى الكيان، في عملية ردّ وانتصار أسمتها "سيف القدس".