Menu

التغطية مستمرة أولاً بأول..

محدثالعدو الصهيوني يصعد من وتيرة استهدافاته على غزة والمقاومة تدير المعركة بدقة متناهية ووحدوية

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

في انسجام تام وتنسيق عالٍ بين فصائل المقاومة الفلسطينية داخل غرفة العمليات المشتركة للرد على جرائم الاحتلال، أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ضرب اسدود المحتلة بصواريخ وديع البرق تزامناً مع إرسال كتائب القسام رشقة صاروخية كبيرة إلى مستوطنات الداخل المحتل، في رسالة واضحة بأن المقاومة موحدة وتدير المعركة بدقة متناهية.

وتستمر قوات الاحتلال في عدوانها على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، بعدما قصفت المقاومة البلدات الصهيونية رداً على عدوان قطعان المستوطنين بحماية الشرطة على المسجد الأقصى والمرابطين بداخله وانتهاك حرمته واستفزاز المواطنين في كافة ضواحي المدينة المقدسة، بالإضافة لاستمرار الاعتداء على أهالي الشيخ جراح في محاولة تهجيرهم.

ويأتي رد المقاومة الفلسطينية بعدما وجه الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة رسالة تهديد ووعيد شديدة اللهجة وغير مسبوقة، تأمر جنود الاحتلال والمستوطنين بالانسحاب من الأقصى والإفراج عن الشبان المعتقلين وفك حصار المرابطين حتى الساعة السادسة من مساء أول أمس الاثنين، وهذا ما لم تستجب له السلطات "الاسرائيلية".

وفي سياق ذلك، أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى عن أنها ستوجه رشقة صاروخية لمدينة بئر السبع الليلة ولينتظر المحتل الرد، في إطار معركة سيف القدس والمواجهة المستمرة مع الاحتلال وتوسيع دائرة الاستهداف رداً على جرائمه.

ونتيجة لأكثر من 400 غارة صهيونية عنيفة، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، وصول عدد الشهداء إلى  65 شهيدًا بينهم 16 طفل و 5 سيدات ومسن وإصابة 365 مواطنًا بجراح مختلفة منذ بداية العدوان على غزة وحتى مساء اليوم.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد ٤ مواطنين وصلت جثامينهم إلى مشفى الشفاء جراء قصف عائلة في شارع المغربي وسط مدينة غزة صباح اليوم.

يشار إلى أن العدوان حتى الأن خلف خسائر مادية كبيرة أيضاً، واضرار لحقت بالبنى التحتية ومنازل المواطنين والمزارع وفق معلومات نقلتها جهات حكومية بغزة وهي كالتالي:

  • قصف أبراج ومنازل وبيوت سكنية وصل عددها إلى أكثر من ٥٠٠ وحدة ما بين الهدم الكلي والجزئي، فضلا عن تضرر ما لا يقل عن ١٠٠٠ وحدة سكنية لأضرار بين متوسطة وطفيفة جراء القصف المتواصل.
  • قصف أبراج سكنية وهدمها بشكل كلي عدد ٢، وأضرار كلية لحقت ب ١٢ مقر إعلامي في احد هذه الابراج، فضلا عن مؤسسات وجمعيات ومكاتب اخرى.
  • قصف ٥٢ مقر حكومي تنوعت بين مقرات شرطية وامنية ومرافق خدماتية، ابرزها مقر قيادة الشرطة وسط مدينة غزة.
  • تضرر ٧مدارس بشكل بليغ وعدد من عيادات الرعاية الصحية الاولية ومحطة تحلية المياه شمال غزة جراء القصف الشديد في محيطها.
  • قصف مزارع حيوانية واراضي زراعية وابار وشبكات ري بقيمة اولية للخسائر بلغت مليون دولار.
  • قصف شوارع وبنى تحتية ممثلة في شبكات ومحولات كهرباء ومياه وصرف صحي بقيمة خسائر اولية بلغت٢مليون دولار.
  • تضرر اكثر من ٥٠ سيارة ووسيلة نقل خاصة بشكل كامل وجزئي بقيمة تقريبية للخسائر وصلت نصف مليون دولار.
  • إضافة إلى استمرار اغلاق الاحتلال للمعابر التجارية لقطاع غزة ومنع نزول الصيادين للبحر.

وكانت المقاومة الفلسطينية، مساء أمس الثلاثاء، قصفت عمق الكيان الصهيوني بمئات الصواريخ، حيث دوت صافرات الانذار بكثافة في كل من "تل أبيب" وحيفا وعدد من المستوطنات.

وقالت كتائب القسام في رسالة مصورة للاحتلال: عسقلان.. أسدود.. ثم ماذا بعد؟ تل أبيب.

وأضافت الكتائب، "الآن وتنفيذًا لوعدنا نوجه ضربةً صاروخيةً هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخاً رداً على استهداف العدو للأبراج المدنية".

ومن جهتها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، "ردًا على استهداف الأبراج السكنية والمدنيين موعدكم مع صواريخ المقاومة في سماء تل أبيب بتاسعة البهاء والمقاومة".

ومن جانبه، اعترف إعلام العدو، بوابل كبير من الصواريخ ضرب مدينة تل أبيب، مضيفاً "حتى الآن حوالي 100 صاروخ رصدت في مدن الوسط".

ودمرت طائرات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس، برج هنادي غرب مدينة غزة، دون الإبلاغ عن إصابات في المكان.

وأفاد مراسل بوابة الهدف الإخبارية في المنطقة، أن استهداف البرج جاء بعد إطلاق عدد من الصواريخ التحذيرية "صواريخ طائرات الاستطلاع" قبل استهدافه بصاروخين على الأقل من قبل الطيران الحربي الثقيل.

وأشار مراسل الهدف، إلى أنه تم تدمير البرج بشكل كامل، حيث يعيش داخله أكثر من 50 أسرة فلسطينية مدنية.

وبحسب مراسلنا، قامت العائلات قبل قصفه كلياً وبشكل سريع بإخلاء البرج وهروبهم إلى شوارع بعيدة عن منطقة الحدث، إضافة إلى إخلاء عدد كبير من المنازل السكنية المجاورة للبرج أيضاً.

على إثر ذلك، أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أنه إذا تمادى الاحتلال وقصف الأبراج المدنية في قطاع غزة، فإن "تل أبيب" ستكون على موعد مع ضربة صاروخية قاسية.

وقال الناطق العسكري باسم القسام في لهجة تهديدية واضحة وشديدة، "ضرب تل أبيب هذه المرة سيفوق ما حصل في عسقلان صباح اليوم".

وأعلن جيش الاحتلال أمس، عن بدء عدوانه العسكري على قطاع غزة، تحت اسم "حارس الجدران"، إلى ذلك، لم تتوقف فصائل المقاومة الفلسطينية في ردّها على الكيان الصهيوني، إذ استمرت بقصف مستوطنات وعمق الكيان الصهيوني بمختلف أنواع الصواريخ ردّاً على العدوان على القطاع وإسناداً للقدس المحتلة.