Menu

فرنسا: تولوز تتظاهر دعماً لفلسطين ومقاومتها الباسلة

باريس_بوابة الهدف

بدعوة من العديد من المنظمات الداعمة ل فلسطين وأحزاب ونقابات يسارية ومنظمات شبابية وفي المقدمة منهم رابطة فلسطين ستنتصر وشبكة صامدون وحملة BDS تولوز ، تجمع المئات مساء الثلاثاء في محطة مترو جان جوريس في مدينة تولوز الفرنسية  تضامناً مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، وفي إطار التعبئة والترويج للفعالية المركزية التي ستُنظم في نفس المكان صباح يوم السبت الموافق 15/5/2021 بمناسبة ذكرى النكبة. 

وهتف المشاركون من أجل فلسطين، رافعين الشعارات باللغتين العربية والفرنسية الداعمة لها والداعية لدعم حملات مقاطعة الاحتلال وخاصة التمور، والرافضة للتوأمة بين بلدية تولوز وبلدية " تل أبيب"، والداعمة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني وعلى رأسهم الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية، وفي السجون الفرنسية الرفيق جورج عبدالله.

وعُزفت خلال الوقفة مقاطع موسيقى للمقاومة، لعازف الكمان الفلسطيني لامار إلياس والتي نالت استحسان الجمهور.

كما تبرع المشاركون خلال الفعالية لدعم أطفال العائلات الشهداء في غزة. 

وألقيت خلال الفعالية عدة كلمات أجمعت على مواصلة دعم فلسطين ونضالها، من أبرزها كلمة  الرفاق في رابطة فلسطين ستنتصر، والتي أكدت أن الهدف من تنظيم الفعالية هو إطلاق صرخة غاضبة ضد الجرائم الصهيونية المتواصلة في الشيخ جراح والأقصى ب القدس وغزة وجميع أنحاء فلسطين، حيث تتصاعد هذه الممارسات من جنود الاحتلال والمستوطنين منذ عدة أيام، كان نتيجتها استشهاد مدنيين من بينهم أطفال في غزة بقصف إسرائيلي غادر، واستشهاد فلسطيني في الداخل المحتل عام 1948، وإصابة المئات خلال استباحة جنود الاحتلال لباحات المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح. 

وأكدت الرابطة على أن الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 73 عاماً ما زال يقاوم هذا الاحتلال ويطور إمكانيات مقاومته في مواجهة العنصرية والاستعمار الصهيوني وجرائم الفصل العنصري، فالقدس المحتلة على سبيل المثال كانت وما زالت هدفاً للاستعمار الصهيوني منذ عام 1948، وهدفاً لهجمة صهيونية ممنهجة وضمن سياسات التطهير العرقي التي تستهدف تدنيس المقدسات واقتلاع وطرد السكان المقدسيين، إلا أن الشعب الفلسطيني مصمم على التصدي لكل هذه المخططات والإصرار على بقائه في القدس عاصمة فلسطين. 

وأضافت أن الشعب الفلسطيني أيضاً في الضفة يقاوم الاستيطان، حيث يستولي أكثر من 900 ألف مستوطن على أراضي فلسطينية، فيما ينفذ جيش الاحتلال بانتظام اعتقالات جماعية، إلا أن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه ويواصل الدفاع عنها وعن منازله بكل الوسائل المتاحة.

وفي فلسطين المحتلة عام 1948 يواصل الشعب الفلسطيني مقاومة السياسات العنصرية وسياسة الفصل العنصري التي ينتهجها اليمين الصهيوني المتطرف، مصممين على الالتحام بقضايا شعبهم والخروج بأعداد كبيرة حاملين علم فلسطين رفضاً للاحتلال ولجرائمه. 

أما غزة، أشارت الرابطة بأنها رغم الحصار غير الإنساني والوضع الانساني الكارثي لا تزال صامدة وتقاوم بشجاعة منقطعة النظير، وبأسلحة وامكانيات محدودة يرفض سكان غزة الانصياع للاحتلال ولصمت وتواطؤ المجتمع الدولي.  

وشددت الكلمة على أن هذه المقاومة يقودها ملايين اللاجئين الفلسطينيين حول العالم الذين يواصلون المطالبة بحقهم في العودة إلى ديارهم في فلسطين، كما المقاومة في سجون الاحتلال حيث لا يزال أكثر من 
4500 أسيرة وأسير منهم أطفال قصر يواجهون الاعتقال الاستعماري الصهيوني.وفي السجون الفرنسية يواصل المناضل جورج عبدالله النضال جنباً إلى جنب مع فلسطين منذ أكثر من 37 عاماً قضاها في السجون الفرنسية. 

وشددت الرابطة على ضرورة عدم الاستسلام للإحباط في ظل هذه المقاومة المتواصلة من الشعب الفلسطيني، وهو ما يستدعي تكثيف حملات التضامن على الأرض ودعم المقاومة الفلسطينية، وتعزيز حملات مقاطعة الاحتلال.
وختمت الرابطة كلمتها بعبارة " عاشت فلسطين من البحر إلى النهر.. فلسطين ستنتصر".