Menu

اتحاد الشباب الديمقراطي يؤكد تضامنه مع الشعب الفلسطيني ويدين كافة أشكال التطبيع مع الكيان

بوابة الهدف_وكالات

أكّد اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في على تضامنها الكامل مع انتفاضة الشّعب الفلسطيني، مشدّدةً على موقفها الثابت تجاه حق الشعب الفلسطيني في الكفاح ضد العدو الصهيوني، الذي هو جزءٌ من الكفاح العالمي ضدّ الإمبريالية.

وقالت المنظمة في بيانٍ لها وصل "الهدف" إنّ آلية التحرّر من هذا الكيان الصهيوني الغاصب هي آلية للتحرر أيضًا من الإمبريالية، ولا سبيل للفصل بين الاثنين، وتؤكد مجدّدًا على حق العودة للشعب الفلسطيني، داعيةً المنظّمات اليساريّة والشيوعية والاشتراكية للعمل نحو تحقيق أنظمة معادية للامبرياليّة تكون داعمة للشعوب المضطهدة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني وقضيته ضد الاحتلال الصهيوني.

كما وأعلنت تضامنها مع الشعوب الكادحة عمومًا والشعب الفلسطيني بشكل خاص في وجه النظام الرأسمالي العالمي والكيان الصهيوني، موجهةً التحية لكفاح الحركة الأسيرة في معتقلات العدو الصهيوني.

ودعت المنظمة بلورة سياسات وطنية بديلة تفرض العدالة الاجتماعية واقعاً، آخذةً بعين الاعتبار معادلات تراجع النظام الرأسمالي والاستفادة من تناقضات هذا النظام بما يخدم الشعوب.

وجددت إدانة كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بما فيها تطبيع الدول العربية الخانعة الذي تسارع في الآونة الأخيرة. وتثمن جهود كل حركات المقاطعة، ولا سيّما مقاطعة البضائع الداعمة للكيان الصهيوني، بالإضافة إلى كل الجرائم والحروب التي يشنّها الاحتلال الصهيوني والإمبريالية العالمية بالوكالة مع الرجعيات العربية والتي تفرض ظلمًا لا حصر له بحقّ الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة بأسرها، بما فيها العدوان المتكرر على سوريا ولبنان واليمن والعراق و ليبيا واحتلال الجولان ومزارع شبعا.

كما وحيت المنظمات الشباب الفلسطيني الثائر، مؤكدةً على أهمية تعميق الثقافة المقاوِمة والمناهضة للاحتلال، وعلى مواصلة النضال إلى جانب الطبقة العاملة الكادحة في البلدان العربية والعالم الذي يشكّل مدخلاً لمواجهة الأنظمة الرأسمالية التابعة للامبريالية، عبر بلورة دور وطني مستقل حمايةً لحقوق الشعوب المكتسبة وتحقيقاً للعدالة الاجتماعية.

وجاء في البيان "اليوم انتصر الشعب الفلسطيني بالفعل، حيث سقطت صفقة القرن المزعومة إلى الأبد، بعدما ظنّت الإدارة الأميركية وأداتها الصهيونية أن بإمكانهم تقطيع أوصال فلسطين ونقل عاصمة الكيان الى القدس وضم المستوطنات وتأمين أمنها وخنق غزة وإخضاع سكان ٤٨ وصولاً الى ضم الجولان وغور الأردن".

وأضاف "صمود أبناء القدس وانتفاضة ٤٨ والضفة والمواجهة البطولية من غزة أسقطت ما خططوا له لسنوات خلال أيام. نتيجة لوحدة نضال كل الشعب الفلسطيني، صارت اللدّ وحيفا والناصرة وعكا داخل ٤٨ عنواناً للمواجهة وصار هم الكيان حفظ أمنه "الداخلي" قبل التفكير بالانقضاض على باقي المناطق".

التضحيات كبيرة والخسائر موجعة، لكن المكاسب السياسيّة المحقّقة هائلة، وتفتح مستقبلاً ذا أفق واعد للنضال الوطني الفلسطيني. هذا النّضال الّذي بدأ من القدس في محاولات إخراج الفلسطينيين من عين الجراح، لبّت نداءه غزّة كعادتِها منتصرةً لجراح المقدسيين، فكانت صواريخها الّتي أطلقتها على مستعمرات الصهاينة، وكان دماء شهدائها وآلام جرحاها ثمن مقاومتها.

وأكد على أن النكبة الفعلية ليست وليدة ٧٣ سنة من ذكرى النكبة الفلسطينية، بل تاريخها فعليًّا يعود إلى ما يزيد عن قرن إثر قيام الحركة الصهيونية، وتبعها نكبات متلاحقة تمثّل أبرزها بطرد الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه ووطنه لصالح إقامة الكيان الصهيوني.