Menu

الكيان الصهيوني: اضطراب سياسي مواز للحملة العدوانية العسكرية

خاص بالهدف - متابعة خاصة

مع تواصل الاعتداء على غزة، لليوم الثامن على التوالي في حرب وحشية، يسعى فيها الجيش الصهيوني والمستوى السياسي لتحقيق أي انجاز في ظل الوضع السيء الذي يمر به كيان الاحتلال سياسيا وعسكريا، تتواصل الاتصالات في الكيان لإيجاد حلول للمعضلات السياسية والاقتصادية التي تتراكم عليه.

فسياسيا ما زالت المساعي لتشكيل ائتلاف حكومي جديد تترنح، خصوصا بعد انسحاب نفتالي بينت وحزبه من المفاوضات مع يائير لابيد لتشكيل حكومة، ما يضع هذا الأخير في فخ مشل شبه مؤكد مع اقتراب نهاية المهلة الممنوحة له، وعدم إمكانية التمديد في ظل الوضع الحربي، وبالتالي تتزايد الفرص للذهاب إلى انتخابات خامسة، بعد أن أكد لابيد إنه يفضل هذا الخيار على منح الفرصة لنتنياهو لتشكيل الحكومة.

في سياق متصل أيضا قال بنيامين نتنياهو لكتلته الحزبية إن الليكود لن يوصي بأي مرشح لرئاسة الكيان الصهيوني خلفة لرؤوبين ريفلين، وكات الإذاعة العامة الصهيونية قالت سابقا إن نتنياهو يدرس ترشيح المغني يهورام غاؤون، المعروف بمواقفه اليمينية، للمنصب. ونذكر أن رئاسة الكنيست قد قررت الأسبوع الماضي انتخاب الرئيس القادم، خلفا لريفلين، في 2 حزيران/يونيو المقبل. حيث يتعين على الراغبين بترشيح أنفسهم إلى للمنصب أن يجمعوا 10 تواقيع أعضاء كنيست، وتقديمها إلى رئاسة الكنيست حتى منتصف ليل 19 أيار/مايو.

بالعودة إلى الحكومة، تتواصل كما ذكرنا الاتصالات بين الأحزاب وسط مواقف تبدو متضاربه، فبينما أرسل نفتالي بينت رسالة إلى الليكود مفادها أن "كتلة التغيير لم تمت". كان هو نفسه قد أدلى سابقا بتصريحات بأن كتلة التغيير انتهت وأصبحت خارج النقاش، وقالت مصادر في "يمينا" إنه إذا لم تتقدم المفاوضات مع الليكود بشكل سريع وجدي، فإنهم لا ينفون إمكانية القيام بخطوات ضد نتنياهو في الكنيست.

نتنياهو أيضا لايتوقف في مساعيه حيث يواصل المشاورات لحشد كتلة تمكنه من تشكيل حكومة برئاسته، في حال فشل يائير لابيد وانتهاء مهلته القانونية، وفي هذا السياق يركز نتنياهو خصوصا على "يمينا" ونفتالي بينت.

وكان يائير لابيد أكد مرارا عدم نيته الاستسلام، وإنه يجب عدم السماح بخط الوضع الأمني مع السياسي واستغلال هذا الخلط من قبل اليمين للبقاء في الحكم وأكد على حسابه في تويتر في وقت سابق "، اليوم، إنه "لو كانت لدينا حكومة لما كانت الاعتبارات الأمنية تختلط بالاعتبارات السياسية. ولما كان أحد سيسمح لمجنون مرخص مثل إيتمار بن غفير بإشعال القدس وبعد ذلك الدولة كلها. ولما تساءل أحد لماذا تنشب النيران دائما عندما يكون الأمر مريحا لرئيس الحكومة"..