Menu

هنية: القدس هي محور الصراع ومعركة "سيف القدس" لها ما بعدها

غزة _ بوابة الهدف

أكَّد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، أنّ "معركة "سيف القدس " لها ما بعدها لأنّ القدس هي محور الصراع".

وفي كلمةٍ متلفزةٍ له، شدّد هنية على أنّ "هذه الجولة نهض فيها شعبنا في القدس والضفة وال48 للدفاع عن المسجد الأقصى بصدورهم العارية، وليثبتوا للعالم أجمع أن القدس لنا، وأن الأقصى خط أحمر.

ولفت إلى أنّ "هذا النصر صنعه الشعب الفلسطيني، والتف حوله أبناء الأمة، هذا النصر الذي تنزل علينا بفضل الله وتوفيقه وألطافه بشعبنا ومقاومتنا"، مُؤكدًا أنّ " غزة انتفضت لتنصر القدس، وتدافع عن حمى الإسلام في المسجد الأقصى، ولترفع هذه اليد الآثمة عن قدسنا وأقصانا، وعن الشيخ جراح وعن باب العامود".

وشدّد على  أنّ "هذا النصر صُنع بدماء الشهداء الذين ارتقوا في هذه المعركة المباركة، من قادة المقاومة، ومن أبناء شعبنا بفعل المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني، وهذا النصر صُنع بأداء فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، وسرايا القدس، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، والمقاومة الوطنية، وغيرها من فصائل المقاومة في الغرفة المشتركة".

وأشار إلى أنّ "فصائل الغرفة المشتركة وقفوا صفًا واحدًا، وضربوا العدو ضربات موجعة قاسية ستترك آثارًا على عميقة على هذا الكيان وعلى مجتمعه وعلى مؤسساته الأمنية والعسكرية، بل على مستقبله على هذا الأرض"، مُؤكدًا أنّ "هذه معركة لها ما بعدها، والقدس هي محور الصراع".

وبيّن أنّ "بداية المعركة كانت في القدس ورحاب المسجد الأقصى والشيخ جراح، والشعب الفلسطيني والمقاومة، لن تتراجع ولن تتوقف في أي لحظة من اللحظات، وستواصل زحفها نحو القدس"، لافتًا إلى أنّ "كل الدماء التي سالت في هذه المعركة، وما قبلها من المواجهات مع العدو، هي على طريق القدس، وعلى طريق كل فلسطين، وغزة حملت سيف القدس عن جدارة وبجدارة، وقد وقفت للمرة الرابعة في هذه المعارك البطولية الفاصلة، وغزة ضربت بسيف القدس بعزم وإرادة، ولقنت العدو الدرس الذي لن ينساه مطلقًا، لكي تؤكد للقدس وأهالي الضفة وال48 رغم بعدها الجغرافي، أن لكم درعًا وسيفًا، لأنّ المقاومة اشتد عودها، وهي تعرف طريقها، وتملك إرادة وإيمانًا عميقًا بحتمية النصر، كما أنها تملك عقلًا مبدعًا شهده العالم".

وأردف هنية: "المقاومة تملك أوراقها، ولها قضية وطنية قضية تحرير فلسطين، وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، ووحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، التي تجلت في هذا الميدان، هذه الوحدة كانت حول المقاومة، واليوم نحتاج إلى جهد كبير لبناء وحدة حقيقية، على مستوى منظمة التحرير والمؤسسات الداخلية، وعلى مستوى بناء برنامج وطني مشترك، بل المطلوب تعزيز العلاقة مع محيطنا العربي والإسلامي، ورأينا كيف توحدت أمتنا ووقفت خلف القدس وخلف فلسطين، والمطلوب أيضًا تعزيز العلاقة مع المجتمع الدولي، ورأينا تغييرًا كبيرًا جدًا يطرأ على المجتمعات الغربية والأوروبية، وحتى في قلب أمريكا".