تعقيبا على تصريحات جوش أرنست المتحدث باسم البيت الأبيض الذي كشف عن قلق الرئيس الأمريكي من تصريحات بنيامين نتنياهو التي أطلقها خلال حملته الإنتخابية وتعهد فيها بعدم إقامة دولة فلسطينية، قال الدكتور وليد المدلل المختص في الشئون الإسرائيلية والأمريكية: إن حل الدولتين حل توافق عليه جميع الأطراف دوليا، ومن الصعب الانسحاب منه كرد فعل على تصريحات نتنياهو، لكن الخطورة تكمن في تصريحات نتنياهو نفسها. موضحًا: هذه التصريحات تعكس نية للسيطرة على الضفة الغربية بالكامل، وفي غياب حل الدولتين يبقى حل الدولة الواحدة هو الخيار وهذا مرفوض بالمطلق في دولة الاحتلال، ما يقود من جديد لطريق مغلق.
ورأى المدلل أن إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، من جملة الأفكار الليكودية المطروحة، لكن حماس لن تقبل بهذا.
وردًا على سؤاله: هل يؤشر هذا لحرب طاحنة قريبة؟، أجاب المدلل: حماس لن تقول لا لرفع الحصار، تحت أي مسمى.
واعتبر المدلل أن تكرار وصول الليكود للحكم في "إسرائيل" أكبر دلالة على فشل العملية السياسية، كما أكد أن لا خيار أمام السلطة الوطنية الفلسطينية إلا الإلتزام بحالة وحدوية نضالية.
وكانت ردود الفعل الفلسطينية توالت بعد إعلان النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست ال 20 بدولة الاحتلال، فقال الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين وعضو الجنة المركزية لحركة فتح: سنكثف جهودنا الدبلوماسية في محكمة لاهاي الدولية من أجل محاكمة قادة "اسرائيل".
ومن جهتها لم تر حركة المقاومة الإسلامية حماس أي فرق بين الأحزاب بدولة الاحتلال، وجاء على لسان الناطق باسمها الدكتور سامي أبو زهري: الأحزاب متفقة على التنكر لحقوق شعبنا، ومواصلة العدوان عليه، عن حركتنا قوية وقادرة على فرض المعادلات، وعلى قادة الاحتلال أيا كانوا أن يعيدوا مواقفهم بعد هزيمتهم في غزة.

