Menu

الاحتلال يعتزم طلب مساعدات عسكرية طارئة بقيمة مليار دولار من واشنطن

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

تعتزم حكومة الاحتلال الصهيونية طلب "مساعدات مالية طارئة" بقيمة مليار دولار، من إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لتعزيز مخزون ذخيرة جيش الاحتلال في أعقاب الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

ويأتي ذلك، بحسب ما صرّح به السناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، الذي يزور الأراضي المحتلة، لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية، علما بأن ما يسمى وزير الأمن "الإسرائيلي"، بيني غانتس، يتوجه إلى واشنطن يوم غد، الأربعاء، في زيارة يلتقي خلالها وزير الدفاع الأميركي ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض.

وقال غراهام: يوم الخميس، سيطلب "الإسرائيليون" من البنتاغون مليار دولار كمساعدة لتجديد ذخيرة القبة الحديدية، وسيكون ذلك استثمارًا جيدًا للشعب الأميركي وسأبذل قصارى جهدي في مجلس الشيوخ للتحصيل هذه الأموال.

فيما، وأكد مسؤولون "إسرائيليون" تصريحات غراهام، وقالوا إن "إسرائيل" بحاجة إلى مساعدة لتجديد مخزونها من "القنابل التي تخترق الأنفاق، والقنابل الدقيقة التي يستخدمها سلاح الجو، وصواريخ منظومة "القبة الحديدية".

وأوضح المسؤولون، أن "غانتس" سيطرح الطلب "الإسرائيلي" خلال اجتماعه مع وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، يوم الخميس المقبل.

وكانت إسرائيل قد وقعت مع إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، اتفاقية توجب الولايات المتحدة تقديم 3.8 مليار دولار سنويًا كمساعدات لـ"إسرائيل" لمدة عشر سنوات، في قيمة إجمالية تصل إلى 38 مليار دولار.

وفقًا للاتفاقية الموقعة عام 2016، باستطاعة "إسرائيل" أن تطلب مساعدة إضافية في "حالات الطوارئ"، مثل خوض حرب، بهدف "استكمال مخزون الذخيرة لديها، وهو البند الذي يسعى غانتس إلى استغلاله لطلب مليار دولار إضافي من إدارة بايدن.