قال المتحدث باسم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بقطاع غزة، عدنان أبو حسنة، اليوم الأحد، إن هناك جهد كبير في ملف إعادة الإعمار للمتضررين من حرب 2014 وسابقتها.
وأكد أبو حسنة، في تصريحات له خلال حديثه لبرنامج نبض البلد عبر إذاعة صوت الشعب، أن هذا الملف على رأس أولويات "أونروا"، لكن الأمر مرتبط بالمجتمع الدولي، كما جاء.
وأوضح، أن وكالة الغوث أعدت حصر شامل أضرار حرب 2014 لتقديمه للمانحين، وإدراجه ضمن ميزانية 2021.
وأشار إلى أن الوكالة الأممية غير صامتة عن إعادة إعمار أضرار عدوان 2014، مؤكداً أنها ستقوم بدورها في إعادة الإعمار حسب ما سيتوفر من الإمكانات.
وكان رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، جمال الخضري، أكد في وقت سابق، أن أكثر من 1500 وحدة سكنية ما زالت لم تبنى بعد 6 أعوام من العدوان الصهيوني على غزة عام 2014.
وقال الخضري في تصريحات صحفية إن "أكثر من 500 مصنع من مصانع غزة متضررة بشكل كبير جراء العدوان، وأن 85٪ من المصانع أصابها ركود وشلل بسبب استمرار الحصار".
وأضاف: "رغم انتهاء العدوان لكن آثاره ما زالت مستمرة، وما زال الواقع في قطاع غزة صعباً واستثنائياً ومأساوياً".
وأشار الخضري إلى أن معاناة أصحاب البيوت المهدمة التي لم يتم اعمارها للآن، مركبة حيث استمرار الحصار والوضع الإنساني الصعب، إلى جانب عدم قدرتهم على إعمار منازلهم.
وبين أن المئات من أصحاب المصانع والمنشآت الاقتصادية التي تدمرت وتضررت خلال العدوان، تكبدوا خسائر فادحة، ولم يتم اعمار ورشهم أو حتى تعويضهم.
وأشار الخضري إلى ان: "الواقع ينذر بما هو أخطر، خاصة في ظل وجود مشاكل اقتصادية، وضعف في القوة الشرائية، وقلة في الموارد والدخل".
وأوضح أن جائحة كورونا وما تبعها من آثار اقتصادية، وما نتج عن تأخر وتقليص الرواتب، تزيد هذه المعاناة وتفاقمها.

