Menu

حكومة التغيير الصهيونية: هل تعهدت للأمريكيين بتسريع التفاوض على حل الدولتين؟

بوابة الهدف - متابعة خاصة

زعمت القناة العاشرة الصهيونية اليمينية أن الائتلاف الجديد الذي يشكل حكومة التغيير في الكيان، بعث برسالة إلى الأمريكيين يتعهد خلالها باسئناف المفاوضات السياسية لدفع خطة الدولتين في أقرب وقت بعد تشكيل الحكومة.

وبحسب مسؤولين كبار، نقل وزير الحرب بني غانتس أشياء بهذه الروح إلى المسؤولين الذين التقى بهم خلال زيارته للولايات المتحدة في نهاية الأسبوع. يذكر أن هذه الزيارة جاءت لمناقشة الالتزام الأمريكي بامن الكيان بعد معركة "سيف القدس " الأخيرة ضد عدوان "حارس الجدار" الصهيوني، ومناقشة المطالب الصهيونية من جهة، وكذلك في مسعى امريكي للطلب من غانتس والمؤسسة العسكرية ضبط جموح نتنياهو تجاه إيران بعد تصريحاته المتعلقة بإمكانية القيام بعمل منفرد ضد الجمهورية الإسلامية.

من جانبه، قال مكتب بني غانتس الذي شارك مساء أمسي في اجتماع قادة الإئتلاف الثمانية، أنه لا ينوي التعليق على هذه التسريبات، ولكن إذا كان هذا الخبر صحيحا فستستأنف المفاوضات السياسية بين الكيان والسلطة الفلسطينية، بعد حوالي عقد من الركود خلال حكم نتنياهو.

وزعمت القناة 10 أن هذه الخطوة اتخذت دون تحديث نفتالي بينت زعيم يمينا والمفترض أن يكون الأول في التناوب على رئاسة الحكومة، وعلق مكتبه الليلة الماضية "لا نعرف مثل هذه الرسائل".

حتى الآن، امتنع بايدن نفسه عن معالجة القضية مباشرة، بحجة أنه لا يزال يجري مشاورات قبل اتخاذ قرار بشأن القضية. لكن في الكيان هناك من لم يعودوا مستعدين للانتظار، على ما يبدو، ومن بين وزراء الحكومة المقبلة، هناك أغلبية كبيرة معنية بتجديد العملية السياسية التي توقفت منذ سنوات، والتي يكون فيها خصوصا وزراء الأحزاب، هناك مستقبل وأزرق وأبيض، حزب العمل وميرتس.

وهؤلاء الوزراء كانوا أعلنوا نواياهم بخصوص حل الدولتين في أكثر من مناسبة لذلك يبدو مثل هذا الخبر غير مفاجئ للمستوى السياسي الصهيوني، حيث اعلن أعلن المرشح لمنصب وزير التعاون الإقليمي من ميرتس، عضو الكنيست عيساوي فراج ، أن أول ما سيفعله بعد أداء اليمين سيسافر إلى رام الله للقاء أبو مازن. ولكن بعد أن أثارت تصريحاته اضطرابات بين الجناح اليميني في الحكومة الناشئة، أوضح فريج أنه سيتحقق ويعقد مشاورات قبل القيام بذلك.

وعلق نتنياهو الليلة الماضية، بأن الضغط الأمريكي للعودة إلى المفاوضات سيبدأ قريبا وأن الحكومة الجديدة ضعيفة ولن تتحمل الضغط وستخضع للمطالبات بتجميد البناء الاستيطاني، في الضفة و القدس أيضا، وستقبل تحت الضغط المريكي بإعادة إنشاء القنصلية الأمريكية في قلب القدس.