Menu

الجولان كان وسيبقى عربياً

سوريا تعبر عن رفضها المطلق لتصريحات بلينكن بشأن الجولان المحتل

دمشق_بوابة الهدف

عبّرت دولة سوريا عن رفضها الشديد لتصريحات وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن بخصوص الجولان السوري المحتل، لافتةً إلى أنّها تأتي في سياق الدعم الأمريكي المتواصل لكيان الاحتلال.

وكان بلينكن تحدّت بالقول إن سيطرة "إسرائيل" على الجولان السوري المحتلّ يجب أن تستمرّ ما دامت سوريا تمثّل تهديداً لـ"إسرائيل".

وفي معرض ردّه على سؤال عمّا إذا كانت إدارة الرئيس الحالي جو بايدن تعترف بسيادة "إسرائيل" على الجولان المحتل، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن "إن "إسرائيل" تسيطر على الجولان عملياً، بصرف النظر عن الموقف القانوني.

وفي هذا الإطار، شدد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية اليوم الأربعاء، على أن الجولان كان وسيبقى عربياً سورياً.

وقال المصدر في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إنّ الجمهورية العربية السورية ترفض بشكل مطلق تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بخصوص الجولان السوري المحتل والتي تأتي في سياق الدعم الأمريكي المتواصل لكيان الاحتلال الصهيوني وعدوانه المستمر.

وأوضح المصدر أن الجولان كان وسيبقى عربياً سورياً، مشيراً إلى أن هذا ما اكدت عليه الشرعية الدولية برفضها قرار الضم الصهيوني الباطل للجولان.

وبين أن قرار الإدارة الأمريكية السابقة بالاعتراف بهذا الضم هو مؤشر إضافي على انتهاك الولايات المتحدة السافر للشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها ما يؤكد أنها باتت دولة مارقة خارجة على القانون الدولي.

وأضاف المصدر "لقد بات جلياً للعالم أجمع أن الكيان الإسرائيلي الغاصب وسياسة التوسع والعدوان التي تحكمه هما السبب الرئيسي في التوترات وعدم الاستقرار بالمنطقة وأن هذا الكيان يشكل تهديداً جدياً للأمن الإقليمي والدولي في حين أن مقاومة سورية لهذا العدوان وكفاحها لاستعادة أراضيها المحتلة في الجولان بكل السبل المتاحة هو حق مشروع كفلته كل الشرائع والمواثيق الدولية ولن تستطيع ترهات المسؤولين الأمريكيين المس بهذا الحق أو التأثير على إصرار سورية على التمسك بحقوقها المشروعة".

يذكر أنّ الرئيس السابق دونالد ترامب، منح اعترافاً أميركياً رسمياً، عام 2019، بسيادة "إسرائيل" على الجولان المحتل، في تحوّل كبير عن سياسة اتبعتها الولايات المتحدة لعشرات السنين.

واحتلت "إسرائيل" الجولان من سوريا في حرب عام 1967، وضمته عام 1981، في خطوة غير معترف بها دولياً.