Menu

تحت وسم #قاطع_الدحيح.. دعوات عربية لمقاطعة اليوتيوبر المصري أحمد الغندور بعد عودته عبر منصة تدعم التطبيع

بوابة الهدف

أثار اليوتيوبر المصري احمد الغندور"، والمعروف بـ"الدحيح"، حفيظة شريحة واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تمويله من شركة إماراتية تدعم التطبيع مع الكيان.

وعاد الغندور عبر أكاديمية الإعلام الجديد الإماراتية، المتهمة بالتطبيع مع الاحتلال، والترويج له لدى الفئات الشبابية، بعد أن انتهت علاقته بمنصة “أي جي بلس”.

وخيّبت عودة أحمد الغندور، لتسجيل برنامجه الشهير بـ”الدحيح”، بعد توقف دام لمدة عام، آمال متابعيه بعد مشاهدة أولى حلقاته الجديدة، وانسياقه للأكادمية الإماراتية المشبوهة.

 

يحصل برنامج الدحيح على تمويله من شركة انتاج تمول انشطة تطبيعية واخرى داعمة للرواية الصهيونية البرنامج الذي يدعي مقدمه...

تم النشر بواسطة ‏‎Arafat Al‎‏ في الأحد، ١٣ يونيو ٢٠٢١

وتفاعل النشطاء العرب مع الموضوع، حيث تصدر وسم #قاطع_الدحيح في عدد من الدول العربية وكان الأكثر انتشاراً، أبرز فيه المعلقون خطورة هذه الخطوات التطبيعية، والترويج للاحتلال، واستغلال القوة الناعمة لمحاربة المحتوى الذي يبرز جرائمه.

 

وذكرت مصادر، أن السلطات الإماراتية ضخت ميزانية ضخمة عبر أذرعها المتسترة خلف أسماء مختلفة، لإطلاق مبادرات، ظاهرها دعم الشباب العربي، وباطنها التطبيع المجاني مع إسرائيل وجعل الأمر يبدو مساراً عادياً.

من جانبها تحركت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات، لتدعو صانعي المحتوى والمؤثرين في المنطقة العربية، لمقاطعة برنامج “ناس ديلي القادم”، والذي يهدف لتوريطهم في التطبيع مع إسرائيل والتغطية على جرائمها.

 

ونشرت “بي دي إس” بياناً شديد اللهجة، أوضحت فيه أن مشاريع التطبيع المماثلة تهدف إلى استعمار العقول العربية، وترويج القبول بالاستعمار الإسرائيلي للأرض العربية كقدر، ضمن خطوات عدّة لتصفية القضية الفلسطينية وتبييض جرائم الاحتلال والأبارتهايد.

ولاقت عودة اليوتيوبر المصري أحمد الغندور، المعروف باسم "الدحيح" بين انتقادات واسعة نظراً لارتباط برنامجه بـ "ديلي ناس" وأكاديمية الإعلام الجديد الإماراتية المتهمة بالتطبيع مع الاحتلال.

 

ومن المفارقات التي لاحظها المتابعون لـ"الدحيح" أنه عرض ما أسماه "مآسي بعض السجناء في السجون" دون أن يتطرق للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وهو ما يعزز الافتراض أنه منخرط في التطبيع ومنقاد للأجندة التطبيعية التي تمليها المؤسسة الإماراتية عليه.

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم "#قاطع_الدحيح" احتجاجاً على عودة البرنامج من خلال مؤسسة متورطة بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وأيضا من أجل عرقلة أي محاولة لترويج للاحتلال في المنطقة عبر بوابة الإعلام الجديد.