أشار عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير المحرر علام الكعبي، خلال وقفة نظمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية صباح اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة، إلى أنّ "الحركة الأسيرة تواصل خوض ملحمة الصمود والكرامة بصلابةٍ منقطعة النظير، وبعنادٍ ثوريٍ لا مثيل له، تَتَعامد فيه التضحيات والإرادة والعزيمة القوية لأسيراتنا وأسرانا الأبطال، مع بطولات أهلنا في القدس والداخل المحتل وغزة والضفة والشتات".
ولفت الكعبي إلى أنّ "تصاعد وتيرة وسياسة الاعتقال الإداري والإهمال الطبي، والانتهاكات المتواصلة بحق الأسيرات والأسرى في زنازين ومعتقلات الاحتلال، تؤكّد ضرورة استثمار حالة الالتفاف الدولية الواسعة مع قضيتنا وشعبنا من أجل فضح جرائم الاحتلال وكشف وجهه الإجرامي ونزع الشرعية عن هذا الكيان الإرهابي البغيض، ومحاكمة قادته القتلة في محكمة الجنايات الدولية".
ودعا الكعبي إلى "ضرورة تثوير وتصعيد وتعزيز مستويات وآليات الدعم والإسناد للحركة الأسيرة من خلال تنظيم أنشطة وفعاليات مؤثرة وضاغطة ودائمة تعم كافة ميادين الوطن المحتل والشتات والعواصم والمدن العالمية".
وأشار إلى أنّ "المؤسّسات الدوليّة وفي المقدمة منها منظمة الصليب الأحمر هي شريك كامل مع الاحتلال في انتهاكاته المستمرة بحق الحركة الأسيرة؛ حيث أن سياسة الصمت التي تمارسها هذه المؤسسات مريبة، وتؤكّد بما لا يدع مجال للشك أنّ هناك ضوء أخضر منها لمواصلة سياسة الإهمال الطبي والاعتقال الإداري".
كما نوَه الكعبي إلى أنّ "الحركة الأسيرة تتابع عن كثب وباهتمامٍ بالغ إعلان الاحتلال عن تنظيم مسيرة الكراهية الصهيونية في مدينة القدس المحتلة الثلاثاء القادم، وأنّها ستقف جنبًا إلى جنب أبناء شعبنا سدًا وحصنًا منيعًا حاميًا للقدس والمقدسات، وتؤكّد أنّ أي انفجار في وجه الاحتلال والمستوطنين يعني تفجير الأوضاع داخل السجون".
وأكَّد الكعبي على أنّ "الحركة الأسيرة على الدوام كانت ولا زالت جزءًا أصيلاً من الحركة الوطنية ورأس حربتها المقاومة والمنتفضة والملتحمة مع العدو الصهيوني، ولا يمكن أن تكتمل لوحة الفسيفساء الفلسطينية إلا بالحركة الأسيرة، التي ستظل القوة الدافعة والمُحركّة لأي هبة أو انتفاضة شعبية".






