Menu

خاطبت 91 شركة ومؤسّسة بحرينيّة

المبادرة الوطنية البحرينية لمقاومة التطبيع: ادعموا من يقف في الضفة الصحيحة من التاريخ

المنامة _ بوابة الهدف

أعلنت المبادرة الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، والتي تضم 24 مؤسّسة مجتمع مدني من بينها جمعيات سياسيّة ومؤسّسات مدنيّة واتحادات عمالية ونسائية وجمعيات شبابية تعكس كافة أطياف المجتمع البحرين ي وتمثل انعكاسًا لنبض الشارع البحريني، اليوم الخميس، أنّها قامت بمخاطبة 91 شركة ومؤسّسة بحرينيّة مصرّح لها تجاريًا بممارسة نشاط الفنادق وتمتلك فنادق مرخصة ونشطة لتقديم خدمات الإقامة القصيرة والخدمات الترفيهية المرافقة للسياح ولزوار مملكة البحرين.

وأوضحت المبادرة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، أنّها "خاطبت كذلك 30 مؤسسة وشركة تجارية تمتلك أبراج سكنية وعمارات أعدت لأغراض تقديم خدمات الإقامة القصيرة سواء بنظام الشقق الفندقية أو المفروشة، وطلبت منهم في خطابها سالف الذكر أن يكونوا انعكاسًا لشعبهم العربي في البحرين وأن يمتنعوا عن استقبال واستضافة وتقديم أي من تلك الخدمات لأي من حملة جنسية الكيان الغاصب، وذلك على إثر ما يتداول من قرب دخول وفد سياحي من الكيان الصهيوني المجرم.

وأكَّدت المبادرة على "رفض هذه الزيارات المستهجنة، وغيرها من الفعاليات المروجة للتطبيع مع كيان الاحتلال الغاصب بما فيها ما يسيء لنا ولشعبنا من أفراد يظهرون في دولة الكيان يدعون تمثيلهم صوت شعبنا وشعبنا منهم براء"، مُشددةً على "أهمية تحصين الجبهة الشعبية الثقافية البحرينية من خطر الاختراق الصهيوني الذي يتهددها ويزداد يومًا بعد يوم".

كما جدّدت المبادرة دعوتها "للحكومة البحرينيّة لإلغاء اتفاق التطبيع المهين لشعبنا، وأن تكون انعكاسًا لصوت شعبها العربي الحر وإرادته الحقيقة الساعية لتحرير كل حبة رمل من تراب فلسطين".

وبيّنت المبادرة أنّها "تدعو أبناء شعبنا البحريني كافة من أفراد ومؤسسات وتجارٍ وطنيين للامتناع عن تقديم أي خدمة أو استقبال أي من حملة جنسية كيان الإجرام الصهيوني"، مُؤكدةً على "حثها للجميع لدعم أي تاجر سواء كان فندق أو محل إقامة قصيرة أو مطعم أو أي صاحب نشاط تجاري يمتنع عن تقديم خدمة للصهاينة، وذلك عن طريق تفضيل شراء بضاعته واستئجار غرفه الفندقية ودعمه بأي طريقة مادية لتعويض ما قد يفوته من كسب أو يلحقه من خسارة مع التأكيد أن الأموال لا تساوي قطر ة دم واحدة من دم أبناء شعبنا العربي في فلسطين أو في أي مكان".

وأكَّدت المبادرة على في ختام تصريحها على أنّه "وفي الوقت الذي ندعو لدعم التاجر والفرد الذي يقاطع هذا الكيان ويقف في الضفة الصحيحة من التاريخ لجانب شعبه العربي ويمثل انعكاساً لتطلعاته، فإننا ندعو جميع أبناء شعبنا البحريني والعربي والمقيمين على أرض بلادنا الحبيبة لمقاطعة البضائع الصهيونية والشركات والمؤسسات الداعمة له".