Menu

مصرفي يهودي: من هو سفير الولايات المتحدة الجديد لدى الكيان؟

بوابة الهدف - متابعة خاصة

بعد حوالي خمسة أشهر من دخول جو بايدن إلى البيت الأبيض وتسلمه السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية، أعلن الأسبوع الماضي عن اسم مرشحه لمنصب سفير واشنطن لدى الكيان الصهيوني، وهو المصرفي والمسؤول السابق في وزارة الخارجية توماس (توم) نيداس، حيث من المتوقع أن تتم المصادقة سريعا في مجلس الشيوخ حيث يتمتع الديمقراطيون بأغلبية.

نيداس، الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس بنك مورجان ستانلي، كان نائب وزير الخارجية للشؤون الإدارية والموارد في إدارة أوباما. يبلغ الستين من عمره، وقد نشأ في أسرة يهودية في ولاية مينيسوتا، وهو متزوج من فرجينيا كاربنتر، وهي مديرة تنفيذية غير يهودية على شبكة سي إن إن. وكان نيداس مرشح هيلاري كلينتون في حملتها للرئاسة لمنصب رئيس الموظفين في البيت الأبيض.

وفقًا للسفير الصهيوني السابق لدى الولايات المتحدة مايكل أورين، فإن نيداس معجب "بإسرائيل" وله آراء معتدلة، و"شخص ممتاز، ودبلوماسي ممتاز، وعلى دراية بالقضايا المحلية". وكان قد ساعد أثناء خدمته لدى إدارة أوباما بأن يوافق الكونغرس على تمديد ضمانات القروض للكيان بقيمة 3.8 مليار دولار ولمدة ثلاث سنوات، وسط مخاوف صهيونية من عدم التمديد، بحسب ما نشرته صحيفة هآرتس.

من جانبه، عبر المستوطن الصهيوني عوديد رافيبي، رئيس المجلس الاستيطاني في إفرات، والذي كان مقربًا من ديفيد فريدمان، السفير الذي خدم في الكيان خلال ولاية ترامب، عن قلقه بشأن التعيين. وقال إن هذا الإعلان هو إشارة إلى أين تتجه الإدارة في الولايات المتحدة.

وبشأن خطط التنوسع الاستيطاني، ومدى دعم الإدارة الجديدة لها فغي الضفة الغربية المحتلة قال رافيي إنه من "بين جميع المرشحين، فإن هذا السفير هو الأنسب لنا"، لكنه يتوقع أن يكون هناك على الأقل طلب للتباطؤ في البناء.

ورحب الجناح اليساري J Street بالإعلان عن تعيين Nides. نداف تامير، المدير العام لفرع المنظمة، يعتقد أن نايدس "يميز موقف بايدن

على الرغم من أنهم ما زالوا يجادلون بأن إقامة دولة فلسطينية في يهودا والسامرة هو أمر مرغوب فيه، إلا أنّ الإدارة تدرك أنها ليست مطروحة حاليًا على الطاولة. لكن من وجهة نظرهم ، يجب على "إسرائيل" أن تتجنب الخطوات التي من شأنها أن تجعل من الصعب إقامة مثل هذه الدولة في المستقبل. لذلك، من المتوقع أن تأتي متطلبات تقليل البناء وحتى تجميده.

يُذكر أن السفير السابق ديفيد فريدمان، اليهودي الصهيوني، ونصير الاستيطان، كان قد سجل أكبر سجل عدائي ضد الشعب الفلسطيني، وكانت تربطه علاقة فريدة بكل من ترامب ونتنياهو، وقال هذا الأخير إن فريدمان ساهم في تحقيق "التغيرات التاريخية" في سياسة واشنطن تجاه الكيان واصفا إياه بأفضل سفير أمريكي خدم في الكيان.