Menu

نرفض التفرد بالقرارات المصيرية...

بالفيديوالقيادي في الجبهة الشعبية ماهر حرب: عودة المفاوضات مع الاحتلال يضع قضيتنا في مأزق خطير

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

حذر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر حرب، اليوم الأحد، من عودة القيادة الفلسطينية إلى المفاوضات مع الاحتلال، مؤكدا أن تلك الخطوة تعد انتكاسة للقضية الفلسطينية ويضعها في مأزق خطير، بعد ما تم تحقيقه من انجازات خلال معركة "سيف القدس " على أرض الواقع وفي الساحة السياسية.

وأكد حرب، في حديثه لبرنامج "صباح الخير يا وطن"، خطورة إمكانية العودة للتفاوض مع الاحتلال، تعقيباً على ما يجري تداوله بشأن تشكيل طواقم فلسطينية تفاوضية جديدة استعداداً للبدء بجولات تفاوضية وصفت "بالاستكشافية" بين السلطة والاحتلال.

وقال، إن موقف الجبهة نابع من تحليلها للمواقف التي تصدر عن القيادة الفلسطينية، حيث على ما يبدو فإن تشكيل تلك الطواقم قد بدأ فعلياً، وهذا يؤكد وجود فريق فلسطيني يريد العودة للمربع الأول الذي يرفضه الشعب بكافة مكوناته.

وأضاف "تشكيل تلك الطواقم، والتعبير عن النية المسبقة بالعودة للمفاوضات يعد تخليا واضحا عن نتائج اجتماع الأمناء العامين الذي عقد في الداخل والخارج، وأكد على ضرورة نقل الملف برمته للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ليقف عند مسؤولياته. هذا نسف واضح لما يريده الشعب، وهو العمل بكافة السبل لإزالة الاحتلال".

وشدد حرب على أن القيادة لا تملك الاستفراد بهذا القرار، فهذه أمور مصيرية يجب العودة للأطر القيادية فيها، كما جاء.

وتابع "نحن نحترم الاجماع الوطني، لذلك نوقن أنه في حال التأمت تلك الأطر فلن تقرر الذهاب للمفاوضات، بل ستؤكد على مواقفها السابقة بوقف التنسيق الأمني وتعزيز المقاومة بكافة أشكالها".

وبخصوص حل الدولتين، أكد حرب أن الحكومة الصهيوني السابقة أو الحالية على قناعة تامة بأنه هذا الملف سقط ولم يعد قابلاً للتطبيق، وإنما هناك رهان على فرض الأمر الواقع وتحويل الضفة الغربية إلى مجرد حكم إداري ذاتي وهذه القناعة موجودة لدى القيادة الفلسطينية.

وقال إن "تشكيل الطواقم والعودة لدراسة هذه الملفات يأتي لدرء بعض الأخطار عن السلطة الفلسطينية وتقويتها لأنها تعيش تحت ضغط صهيوني غير معلن".

وبخصوص إحياء دائرة شؤون المفاوضات بعد وفاة الدكتور صائب عريقات مع عودة ظهور هذه القضايا، أكد أنه من الواضح أن هناك تشكيل طواقم خاصة للتفاوض، مضيفاً أن هذه الأمور مصيرية لشعبنا ويجب العودة فيها للفصائل والأطر القيادية للاتفاق على قرار موحد بالعودة أم بعدم العودة للمفاوضات.

وتابع "الجبهة الشعبية مع القرار الفلسطيني الجماعي الموحد وتحترمه، ونحن نعلم أنه إذا اجتمع الاطار القيادي الفلسطيني لن يذهب إلى هذه المهزلة، وسندافع عن موقف شعبنا ونرفض أي قرار يضعفه، وسنتمسك بموقفنا السياسي ونقول مسبقاً أن هذه المفاوضات ستفشل".