أفادت وكالة الأنباء الرسمية (وفا) اليوم الاحد، بأنّ قوات الاحتلال الصهيوني هدمت غرفة زراعية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
ونقلت الوكالة عن مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية قوله إنّ الاحتلال هدم غرفة زراعية في منطقة أم ركبة جنوب الخضر للمواطن محمد أحمد صلاح بحجة عدم الترخيص.
وأشار بريجية إلى أن الاحتلال أخطر المواطن بقرار هدم إداري لمدة (96 ساعة)، ويأتي ذلك في سياق مهاجمة الحكومة الصهيونية المتطرفة للمناطق الفلسطينية المسماة (ج) بهدف تفريغها، وفي ذات الوقت انتشار أكبر قدر من الوحدات الاستيطانية، بحسب الوكالة.
الجدير ذكره أنّ تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي يعدّه المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان أشار، الاسبوع الماضي، أنّ برنامج الحكومة الصهيونية الجديدة يتمحور حول زيادة الاستيطان في القدس وإحكام السيطرة على ما يسمى مناطق (ج).
وكشف التقرير أنّ مصادر صهيونية متعددة ومتطابقة أفادت بأن الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة ستكثف من مراقبة أنشطة البناء الفلسطينية فيما يسمى المنطقة المصنفة "ج".
وأشارت المصادر إلى أنّ وزير الحرب بني غانتس وجدعون ساعر زعيم حزب "تكفاه حدشاه"، الذي سيتولى منصب وزير القضاء في الحكومة الجديدة توصلا إلى اتفاق على تعيين 50 مفتشاً لمراقبة أنشطة البناء الفلسطيني في ما يعتبرونه منطقة " ج "؛ في حين لن يشمل عمل هؤلاء المفتشين أنشطة البناء التي يقوم بها المستوطنون في المنطقة. لافتًا إلى أن هؤلاء المفتشون سيعملون ضمن ما يسمى الإدارة المدنية في الجيش "الإسرائيلي".

