Menu

خلال وقفة احتجاجية بخانيونس..

بالصورالشعبية تطالب بتنفيذ العدالة الثورية بالمتورطين بقتل الناشط بنات مهما كان موقعه القيادي

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمحافظة خانيونس، مساء اليوم الجمعة، وقفةً احتجاجيةً غاضبةً على جريمة إعدام المناضل وشهيد الحقيقة نزار بنات "أبو كفاح".

وشارك بالوقفة قيادات وأعضاء الجبهة الشعبية بالمحافظة وممثلي القوى الوطنية والإسلامية، رُفعت خلالها لافتات تُعبرّ عن غضب الجماهير الفلسطينية على جريمة اغتيال المناضل بنات.

وخلال كلمة الجبهة التي ألقاها عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق رامي أبو سعود أكد من خلالها بأن هذه الوقفة تدلل على التحام الشارع الفلسطيني مع أهلنا المشيعين في الخليل لجثمان شهيد الكلمة والكرامة والحرية.

وقال أبو سعود بأن الشهيد بنات تَرّجل عن صهوة جواد الحقيقة والشجاعة مواجهًا بكلِ صلابة الاستبداد والفساد وتجار الموت، وقتلة أجروا بنادقهم لصالح عدونا ووظفوا عقولهم خدمةً لمشروع الإفساد والاستسلام الأوسلوي المقيت.

وأكد أبو سعود بأن وقفة الغضب اليوم التي تنظمها الشعبية اليوم جاءت تنديداً بما ارتكبته السلطة الفلسطينية، وبعض منظومتها الأمنية التي أصبحت بنادقهم مأجورة وقاطعة طريق، وخرجت على نزار الحر لتنهي حياته بقرار يصب بخدمة الاحتلال ويستهدف ضرب المقاومة الشعبية وروحها المتصاعدة.

وشدد أبو سعود بأن هذه الجريمة أيضاً استهدفت الانقضاض على حالة النهوض والصحوة الوطنية التي عاشها شعبنا تحت ظلال نصر القدس وسيفها لتقدم هذه الجريمة خدمةً مجانيةً للمشروع الصهيوني الإرهابي.

وقال أبو سعود بأن هذه الجريمة تأتي تلبيةً لوظيفة إرادة عدونا نحو إشعال التناقضات الداخلية عبر إطلاق أدواته العميلة بالداخل لقطع الطريق على مكانيزمات الانتفاضة والوحدة التي حددها شعبنا. 

وتابع أبو سعود قائلاً:" إن هذه الجريمة لم تستهدف نزار بجسده فقط إنما استهدفت السلم والأمن المجتمعي لشعبنا ووحدته الميدانية التي تجسدت بفعاليات جبل صبيح بيتا وبيت دجن". 

وشدد بأنه لم يعد الصمت سوى شراكة في جرائم الإرهاب والفساد الموجهة والممولة صهيونيًا للاجهاز على مقاومة شعبنا وهويتنا.

وطالب أبو سعود بتقديم المجرمين فورًا لمحكمة وطنية يشارك بها الكل الفلسطيني وإنفاذ العدالة الثورية بهم، لافتاً أن الجريمة مكتملة الأركان وأي حديث عن لجان تحقيق هو تهرب من استحقاقات ملاحقة مرتكبيها وتضييع للعدالة وضرب للأمن والسلم الوطني الفلسطيني.

وشاطر أبو سعود  عائلة بنات بمصابهم الجلل، مؤكداً وقوف الجبهة ومساندتها الكاملة معها حتى تحقيق العدالة.

ودعا لملاحقة كل قيادات السلطة وقادة الأجهزة الأمنية من رأس هرم السلطة حتى أصغر مرتبة، وتفعيل القانون الثوري بحقهم.

وطالب أبو سعود جماهير شعبنا للإستمرار بفعاليات المقاومة الشعبية وأدواتها الإبداعية وعدم تحقيق أهداف القتلة بحرف البوصلة نحو صراعات داخلية، مؤكداً أن ما يوجع العدو وإرهاب مستوطنيه كفيل بايجاع القتلة وإنهاء وجودهم بإنهاء دورهم الوظيفي.

وعاهد أبو سعود نيابة عن الجبهة شعبنا الفلسطيني بالمضي على خطى الشهيد في مقاومة الفساد وتعرية الفاسدين واستبداد وإرهاب مجموعات قتلهم وارهابهم.

68a0f696-5ca9-4ed5-bf44-f94588fbac13.jpg
76c7200c-78a9-485c-8e78-cc365ae312d0.jpg
98698953-870e-4c13-80ee-fd951a3eb51a.jpg
610d5bf7-abbd-4825-acce-64ca3ed7764d.jpg
74e72c84-b26f-4a62-9b2b-32be28b3d58e.jpg