دعت الأطر الطلابيّة في جامعة بيرزيت، إلى التجمهر والحشد الواسع على دوار المنارة وسط مدينة رام الله بالضفة المحتلة مساء اليوم الأحد.
وأوضحت الأطر في بيانٍ لها (القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي، كتلة اتحاد الطلبة التقدميّة، كتلة الوحدة الطلابيّة، الكتلة الإسلاميّة)، أنّ التظاهرة ستكون اليوم عند الساعة 6 مساءًا، وذلك رفضًا لقمع السلطة الفلسطينيّة للجماهير الفلسطينيّة وتنديدًا باغتيال الناشط نزار بنات.
واستنكرت الأطر ما حدث من قمع الأجهزة الأمنية للمتظاهرين السلميين في الخليل ورام الله، مُؤكدةً على حق التظاهر السلمي المكفول في الدستور، فيما استهجنت ورفضت بأشد العبارات مشاركة بعض الطلبة من حركة الشبيبة الطلابية في قمع المتظاهرين السلميين، مُشددةً على أنّ من يعتدي على شعبه خارج أسوار الجامعة ويقمع حرياتهم ليس أمينًا على حريات الطلبة ولا يستحق أن يكون جزءًا من مجتمع جامعة الشهداء وستعمل الحركة الطلابيّة على محاسبتهم ورفع شكوى ضدهم لدى عمادة شؤون الطلبة.
وطالبت الأطر في بيانها الذي وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، بضرورة الإفراج الفوري عن الزميلين المعتقلين السياسيين الطالب أيمن معطان والطالب ناجح سائد، المعتقلان على خلفية مشاركتهما بالمظاهرات السلمية، وبالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة.
وشدّدت الأطر على أنّ ما يحدث اليوم يشكّل منعطفًا خطيرًا في تاريخ القضية الفلسطينيّة ويجب ألّا يمر مرور الكرام، حيث الاعتداء على الأهالي وسحلهم وضربهم بأبشع الصور يتطلّب منّا جميعًا الوقوف على مسؤوليتنا والتأكيد على حقنا المشروع في حرية التعبير والمطالبة بالحقوق بكل الأدوات المشروعة، داعيةً طلبة الجامعة للوقوف وقفة جادّة للمُساهمة في الافراج عن كافة الطلبة المعتقلين ولرفع الظلم عنهم.
يوم أمس السبت، شارك الآلاف من أبناء شعبنا، في تظاهرةٍ ضخمة على دوار المنارة وسط مدينة رام الله وذلك استنكارًا وتنديدًا باغتيال الناشط الفلسطيني نزار بنات على يد أمن السلطة أول أمس الخميس.
وردّد المشاركون الشعارات الغاضبة المطالبة بمُحاسبة القتلة الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء، فيما هتف المحتجون العديد من الشعارات المطالبة برحيل السلطة ورئيسها محمود عباس .
في المقابل، اعتدى العشرات من عناصر أمن السلطة بلباس مدني على المشاركين بالحجارة وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، فيما تم استقدام المئات من العناصر الذين قمعوا وسحلوا الشبّان في شوارع رام الله واعتقلوا وأصابوا عددًا منهم.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ العناصر الأمنية هاجمت بصورة مباغتة التظاهرة بالحجارة والعصي، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المتظاهرين، بينها إصابات بالوجه، كما أصيب عدد من الصحفيين بصورة مباشرة خلال تغطيتهم للمسيرة، فيما أقدم أمن السلطة على مهاجمة المتظاهرين وسحلهم في الشوارع واعتقال عدد منهم.

