Menu

التحقيق في الأمر واجب..

الأمم المتحدة تعبر عن صدمتها من سلوك أمن السلطة برام الله بحق المتظاهرين

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

عبر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين، صباح اليوم الأحد، عن صدمته من سلوك قوات الأمن الفلسطينية في مدينة رام الله يوم أمس بحق المتظاهرين.

وقال مكتب الأمم المتحدة، في بيان له، إن "فريق المكتب والذي كان حاضرًا في المكان قد شهد استخدامًا وحشيًا للقوة ضد المتظاهرين كما شهد منع عمل الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان".

وأضاف "مكتبنا يواصل المراقبة وسيثير مخاوفه مباشرة مع السلطات المختصة، ويجب على السلطة الفلسطينية ضمان حرية الرأي والتعبير والتجمع، وعلى الحكومة ضبط استخدام القوة من قبل قوات الأمن".

وأشار إلى أن التحقيق في استخدام القوة المفرطة أو الغير مبررة هو أمر واجب، بما فيه محاسبة المسؤولين بمن فيهم من أعطوا الأوامر.

اقرأ ايضا: دعوات للتظاهر اليوم على دوار المنارة برام الله استنكارًا لاغتيال نزار بنات

وشارك الآلاف من أبناء شعبنا، مساء أمس السبت، في تظاهرةٍ ضخمة على دوار المنارة وسط مدينة رام الله وذلك استنكارًا وتنديدًا باغتيال الناشط الفلسطيني نزار بنات على يد أمن السلطة أول أمس الخميس.

وردّد المشاركون الشعارات الغاضبة المطالبة بمُحاسبة القتلة الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء، فيما هتف المحتجون العديد من الشعارات المطالبة برحيل السلطة ورئيسها محمود عباس .

اقرأ ايضا: الآلاف من الفلسطينيين يشيعون جثمان الناشط السياسي نزار بنات في الخليل

في المقابل، اعتدى العشرات من عناصر أمن السلطة بلباس مدني على المشاركين بالحجارة وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، فيما تم استقدام المئات من العناصر الذين قمعوا وسحلوا الشبّان في شوارع رام الله واعتقلوا وأصابوا عددًا منهم.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ العناصر الأمنية هاجمت بصورة مباغتة التظاهرة بالحجارة والعصي، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المتظاهرين، بينها إصابات بالوجه، كما أصيب عدد من الصحفيين بصورة مباشرة خلال تغطيتهم للمسيرة، فيما أقدم أمن السلطة على مهاجمة المتظاهرين وسحلهم في الشوارع واعتقال عدد منهم.

كما طوقت الأجهزة الأمنية باللباس العسكري المكان وأطلقت القنابل الغازية على المتظاهرين بشكلٍ مكثّف، حيث دفعت الأجهزة الأمنية بتعزيزات إضافية في شوارع رام الله، وشرعت مئات العناصر الأمنية باقتحام ميدان المنارة وسط المدينة ومن خلفهم مئات العناصر بالزي المدني، وانهالوا بالضرب على المتظاهرين واعتقلوا عددا منهم، كما لاحقوا المتظاهرين في الشوارع والمحال التجارية، واعتدوا على مجموعة من الصحفيين والصحفيات ما أدى لنقلهم إلى المشافي.

وفي وقتٍ لاحق، حوّل أمن السلطة بكافة تشكيلاته ميدان المنارة إلى ثكنة عسكرية بعد الدفع بمئات العناصر وإطلاق القنابل الغازية ما أدى للعديد من الإصابات بشكلٍ مباشر، كان منهم المرشحة عن قائمة القدس موعدنا فادية البرغوثي، فيما اعتدوا على أربع صحفيات وهن: شذى حماد ونجلاء زيتون وفيحاء خنفر، وسجى العلمي.