Menu

الشعبيّة: افتتاح سفارة الكيان الصهيوني في الامارات دعمٌ للاحتلال والعدوان على شعبنا

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

أكًّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، أنّ افتتاح سفارة الكيان الصهيوني في الإمارات وزيارة يائير لابيد وزير خارجية الكيان لأبو ظبي اليوم يعكس ايغال النظام الإماراتي في مسار التطبيع وتتزامن مع هدم منازل وتشريد أبناء شعبنا في حي سلوان بمدينة القدس المحتلة، وهو ما يعكس انتقال الإمارات إلى الموقع المتناقض مع المصالح العليا للأمة العربيّة ومع القضية الفلسطينيّة ومكانتها باعتبارها القضية المركزيّة لها.

وأعرب الجبهة، في بيان لها، وصل بوابة الهدف نسخة عنه، عن ثقتها بأنّ جماهير الشعب العربي في الإمارات والخليج عمومًا تقف بالضد من سياسات دولة الإمارات وأنظمة التطبيع في الخليج عمومًا، وأنّها ستواجه التطبيع والتعامل مع سفارة الكيان الصهيوني والاتفاقيات المشؤومة، وستبقى داعمًا لنضال شعبنا وضد حرف الصراع في المنطقة باعتباره أساسًا مع الكيان الصهيوني وأطماعه ضد الأمة العربيّة.

وكان ما يسمى وزير خارجية الكيان الصهيوني يائير لابيد، اليوم قد افتتح سفارة للكيان في الإمارات ومقرها في أبو ظبي.

وخلال الافتتاح، قال لابيد: هذه لحظة تاريخية، وأيضاً تذكير بأن التاريخ يحدده الإنسان، والاتفاقيات موقعة بين القادة، لكن السلام تصنعه الشعوب، اليوم ليس نهاية العملية، لكن البداية.. إسرائيل تريد السلام مع كل جيرانها.

وأضاف "لن نذهب إلى أي مكان، والشرق الأوسط هو بيتنا، نحن هنا لنبقى"، داعياً "جميع دول المنطقة بأن تعترف بإسرائيل وتأتي وتتحدث إليها".

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة، قد وقعت مع "إسرائيل" اتفاق تطبيع في آب أغسطس 2020 برعاية إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ومنذ ذلك الوقت، وعيّنت أوّل سفير لها لدى الكيان في 1 آذار/ مارس الفائت، في سياق التهافت المتواصل باتجاه التطبيع الشامل مع الكيان المحتل.

ووقّعت أربعة دول عربية في عام 2020، اتفاقيات تطبيع مع الكيان الصهيوني، هي الإمارات والبحرين و السودان والمغرب، وسط انتقاداتٍ شعبيةٍ عربية.