Menu

انفراجات متوقّعة الأسبوع المقبل..

مصدر في المقاومة يكشف للهدف آخر مستجدات إجراءات رفع الحصار وإعادة الإعمار

خاص بوابة الهدف

أفاد مصدر مطّلع في المقاومة الفلسطينيّة، اليوم السبت، بأنّ الاحتلال الصهيوني ما زال يضع العراقيل أمام التوصّل إلى إنهاء الحصار وإعادة الإعمار في قطاع غزّة، وذلك من خلال شروطٍ تعجيزيّة يضعها في محاولةٍ منه لربط ملف إعادة الإعمار بإعادة الجنود الأسرى في غزّة لكسب مزيدٍ من الوقت وتوجيه رسائل داخليّة للجمهور "الإسرائيلي" لرفع مستوى الثقة بتوجّهات حكومة "بينت لابيد".

وبيّن المصدر لـ"بوابة الهدف الإخباريّة"، أنّه كان من المفترض أن يتم توسيع مساحة الصيد في بحر غزّة يوم أمس الجمعة لتصل إلى 15 ميلاً بحريًا، فضلاً عن فتح معبر كرم أبو سالم جنوبي قطاع غزّة كما كان قبل تاريخ 11 مايو المنصرم، أي كما قبل العدوان الأخير على القطاع، مُرجّحًا أن يتم تنفيذ ذلك خلال منتصف الأسبوع القادم، لكن التأجيل جاء بسبب مماطلة الاحتلال وإطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزّة، مُشددًا على أنّ الوسطاء يبذلون جهودًا كبيرة لمنع تدهور الأوضاع من جديد.

أمّا فيما يتعلق بعملية إعادة الإعمار، كشف المصدر أنّ مصر متمسكة بتعهدها للبدء في عملية الاعمار فور الانتهاء من إزالة ركام العدوان الذي تسببت به آلة الحرب الصهيونيّة، موضحًا أنّ المرحلة القادمة ستبدأ بعد عيد الأضحى مباشرةً وهي البدء الفعلي بعملية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وتعتمد هذه العملية على أيدٍ عاملة من غزّة تحت اشراف مهندسين مصريين، حسبما أكَّد المصدر.

وكشف المصدر للهدف، أنّ مبعوث الأمم المتحدة تور سيلاند سيصل يوم الاثنين القادم إلى العاصمة المصرية القاهرة لبحث آخر التطورات الخاصة بتثبيت وقف إطلاق النار، وذلك لمُراجعة آخر ترتيبات دخول "المنحة ال قطر ية"، حيث أنّ هناك اتفاقًا مبدئيًا بإدخال هذه المنحة من خلال البنوك، وستصرف لنفس العائلات المستفيدة سابقًا حسب النظام المعمول به، وفي الغالب سيكون ذلك نهاية الأسبوع القادم.

وبشأن صفقة تبادل أسرى جديدة، أكَّد المصدر أنّ ما يُثار في الإعلام حول تطورات جديّة في قضية تبادل الأسرى غير صحيح، وأنّ المقاومة تبذل جهودًا كبيرة من خلال الوسيط المصري للتقدّم بهذا الملف، كاشفًا عن وجود بعض الأفكار والمقترحات التي يتم نقاشها بين جميع الأطراف هذه الفترة بخصوص هذه القضية التي يُحاول الاحتلال ربطها بإعادة الإعمار وهو ما ترفضه المقاومة بشكلٍ قاطع.

وفي ختام حديثه للهدف، بيّن المصدر أنّ المقاومة تبذل جهدًا من أجل الوصول لإنجازٍ حقيقي، وذلك يتطلّب المزيد من الوقت والجهد، مع أنه جرى تقدّم كبير في المفاوضات المتعلّقة بإعادة الإعمار ورفع الحصار إلّا أنّ الأمر لا زال يتطلب المزيد من الوقت والجهد حتى يتم التوصل إلى نتائج ملموسة.