-دور السينما في فلسطين قبل النكبتين-
كانت فلسطين سباقة في إنشاء دور العرض السينمائية منذ العام 1908، وقد تحولت بالتدريج بعض المسارح والمقاهي إلى دور عرض سينمائي، حيث أن العاصمة الفلسطينية- القدس كانت قد أنشأت خلال الاحتلال العثماني باكورة هذه الظاهرة، فكانت أول دار للعرض في المنطقة العربية برمتها، بل وقبل تركيا واليونان وإسبانيا، وبعد سنوات قليلة فقط من بدئها في الولايات المتحدة وفرنسا. وقد عرض فيها أول أعمال الأخوين لوميير مؤسسا الفلم السينمائي. كانت تلك دار "أوراكل" في القدس التي ظهرت في العام 1908.
انفتاح فلسطين على العالم بفعل موقعها، بالإضافة إلى السياحة الدؤوبة لا سيما الدينية، وتجارة الفواكه، والتواصل مع مختلف مناطق العالم جعل من تواصل فلسطين مع هذا العالم نشطاً سريعاً، ولهذا فقد وصلت إليها العديد من التقنيات الحديثة مبكراً، كالهاتف والمذياع والكهرباء والسيارات وهو ما أتاح للفلسطينيين التعرف على كل تلك المبتكرات مبكراً، كما ساعد على ذلك الوضع الاقتصادي الناهض فيها قياساً بالمحيط.
كان رواد دور السينما في البداية من الفلسطينيين وبلاد الشام غالباً ومن بعض أقاليم العرب، فقد كان الترك مشغولين بمسائل الحكم والسلطة والحروب والصراعات، وكان المستوطنون اليهود المهاجرون حديثاً وقتها قليلي العدد يعيشون منعزلين عن المجتمع المدني المتطور، وفي غالبيتهم متدينون أو سذج جلبتهم الصهيونية عبر دعاية دينية وإغراءات، وهم يعتبرون السينما " ضرباً من عمل الشيطان" واستمر ذلك عندهم حتى ما بعد احتلال فلسطين عام 1948 وإقامة الكيان عقب انتصار العصابات الإرهابية.
قد يكون استعراض تواريخ وأماكن دور العرض هذه مفيداً من ناحية التأريخ أولاً، وكتعبير عن السوية الحضارية والثقافية لفلسطين وشعبها قبل النكبة وانهيار الدولة، كما يدل على طبيعة اهتمامات المجتمع بالفنون والثقافة حيث كان في يافا وحدها على سبيل المثال 17 دار عرض سينمائي عشية النكبة.
من أهم دور العرض في فلسطين:
دار عرض أوراكل 1908:
كانت أول دار عرض للأفلام ظهرت في فلسطين وكذلك الوطن العربي، وقد ظهرت تحديداً في العاصمة- القدس، وسميت دار "أوراكل"، وكان ذلك في العام 1908.
" أوراكل" عبارة عن صالة بسيطة سابقة" مقهى" وغير احترافية، تم تحويل بعض مكوناتها وأماكن الجلوس للمشاهدة، وبدأت بعرض ما يتاح لها من الأفلام القادمة من خارج فلسطين، بأدوات عرض بسيطة.
آنذاك، كانت السينما حالة إدهاش جماهيري واسعة، وما يلفت الانتباه هو سرعة تجاوب فلسطين مع الفن السابع الجديد، حيث لا يفصل بين أول عرض في العالم عن العرض الأول في فلسطين سوى سنوات قليلة، وقد زار مخترعا الفيلم السينمائي الأخوان لوميير فلسطين من أوائل البلدان بعد بلدهما فرنسا، وصورا بكاميرات سينمائية وفوتوغرافية بدائية مشاهد من فلسطين وتراثها وحياة شعبها، وجالا في عدة مدن فيها لا سيما يافا وحيفا وعكا وبيت لحم ونابلس والقدس. كما حرص الأخوان لاما "الأعمى" رائدا ومؤسسا السينما العربية خلال منتصف العشرينات من القرن العشرين على عرض أفلامهما في وطنها- فلسطين وبقيا كذلك، لكنهما لم يصورا أي فيلم فيه، حيث أنهما بقيا في مصر حتى وفاتهما.
مع نهاية العشرينات وبداية الثلاثينات نشطت دُور السينما بشكل ملحوظ، وكانت فلسطين في مرحلة غليان سياسي وأمني وتفشٍّ واتساع لدائرة الصراع، واشتداد دعم العالم لقدرات العصابات الإرهابية الصهيونية، والأمر اللافت هنا أن غالبية صالات العرض السينمائي في فلسطين قضت نحبها فيما بعد على يد العصابات الإرهابية الصهيونية بعبوات التفجير والهجوم الإرهابي المسلح المباشر، بمن فيها حتى تلك الصالات التي امتلكها محتلون بريطانيون أو شاركوا فيها، وفي ذلك تعبير استخلاصي مهم، إذ يمكن القول أن الصهيونية استهدفت السوية الثقافية في فلسطين بشكل ممنهج ومدروس ومنظم وهادف، وأول ذلك الاستهداف كان بشكل منظم لدور السينما والكتب والآثار...
سينما ركس: هي أول دور السينما الحقيقية وكانت في العاصمة القدس، حقيقية بمعنى
- كصالة عرض مخصصة للسينما حصرياً مع بعض النشاطات المسرحية- وقد أنشئت عندما قرر المستثمر "يوسف البنا" استئجار مبنى تملكه البطريركية الأرثوذكسية، وقام بتحويله إلى دار عرض سينمائي سماها "سينما ركس"،
بالتالي، كانت تلك قفزة حقيقية في مجال فتح خطوط شراء الأفلام من مختلف أنحاء العالم وبخاصة من أوروبا وفيما بعد من أميركا بهدف العرض والتسويق، وبالتزامن انتشر بالضرورة موزعو الأفلام في عموم فلسطين تدريجياً، سواء أكانت أفلاماً مصرية - بما فيها أفلام الأخوين الفلسطينيين لاما- أو أجنبية... وقد تزامن ذلك – كما يتفق المؤرخون- مع صدور القانون الخاص بالأشرطة السينمائية عام 1927 من قبل الاحتلال البريطاني، وهو ما ضبط قانونياً وعُرفياً شروط العرض والرقابة واستيراد الأشرطة السينمائية والدعاية للعروض...
تعرضت سينما ريكس لعدة عمليات إرهابية منظمة، العملية الإرهابية الأولى كانت في 29 إيار 1939 حيث وضعت داخلها عبوات متفجرة من قبل عصابات ايتسل وأراغون الإرهابية الصهيونية، أثناء عرض فلم "طرزان والقرد شيتا"، راح ضحيتها خمسة مشاهدين قتلى وثمانية عشر جريحاً، وقد تكررت الاعتداءات الإرهابية والترهيبية تجاهها فيما بعد، حتى جاء يوم 2/ 11/ 1947 – متزامن مع ذكرى صدور وعد بلفور- حيث قامت منظمة "الأراغون" الإرهابية بإحراق وتفجير السينما بعبوة، ثم انهالت على الجمهور الناجين الفارين من نساء ورجال إلى خارج الصالة بالرشاشات ذات الصناعة الإنكليزية.
سينما ابولو- يافا:
أولُ دار سينما أسّست في يافا كانت في حي العجمي خلال بداية العشرينات، هي سينما أبولو، وكانت لها شهرتها في المدينة لكنها صارت خلال سنوات أقل شهرة من دور سينما أخرى كسينما الحمرا "مكان هذه السينما اليوم يوجد معمل رخام".
سينما نبيل- يافا:
أسّسها الشيخ علي المستقيم، وتقع في عمارة المستقيم في شارع جمال باشا، عُرضت فيها أشهر الأفلام والمسرحيات، كما عقدت فيها الكثير من المهرجانات والمؤتمرات الوطنية.
ولئن كانت أقل شهرة فهي توازي سينما الحمرا في مستواها العمراني والتنظيمي، إلا أن إدارتها أقل اهتماما بجلب الأفلام المتواصل والحملات الإعلانية.
سينما الحمرا- يافا:
في عموم مدينة يافا أقيمت 17 دار سينما، كان أشهرها سينما الحمرا التي افتتحت عام 1937 في شارع جمال باشا على يد مجموعة من رجال الإعلام، منهم محمد زكي عبده، رضوان الحلّاق، محمد سعيد العدلوني ومحمّد موسى الحُسيني. كانت سينما الحمرا من أفخم دور السينما في فلسطين كلها وقامت بعرض أشهر أفلام السينما العربيّة والعالميّة إضافةً للعروض المسرحيّة الكبيرة، استضافت أيضًا المهرجانات والاجتماعات الوطنيّة التي أطلقت الشرارة لمقاومة الاحتلال البريطانيّ.
كانت مساحة سينما الحمرا كبيرة تحتوي على 1100 مقعد وتراوحت أسعار بطاقات الدخول لعروض الأفلام السينمائيّة فيها ما بين 5 قروش للطلّاب و7 قروش للمواطنين العاديين، أمّا أسعار بطاقات الدخول لعروض المسرحيّات فكانت نصف جنيه فلسطيني للطلّاب وثلاث أرباع الجنيه للعموم كما يُستدل من أحد الإعلانات المنشورة في صحيفة "الدفاع" وصحف أخرى.
سينما آرمون- حيفا:
افتتحت سينما آرمون في شهر شباط عام 1935 وكانت تحتوي على 1200 مقعد مع غرف خاصة ومسرح كبير للعروض الحية كالحفلات الموسيقية، وكانت تقع في حي الهادار على مقربة من حي وادي النسناس.
بقيت " أرمون" قائمة ثم هدمت قبل نحو ربع قرن وشُيد مكانها برج كبير احتوى عدة محلات ومكاتب تجارية.
سينما عين دور- حيفا:
افتتحت عام 1931 في مركز المدينة في شارع يافا، حيث كان يملكها يهود فلسطينيون، ولكنّها ارتبطت في الذاكرة الفلسطينية بالحفلة الغنائيّة الشهيرة التي أحيتها أم كلثوم في قاعة السينما في حيفا عام 1931.
استقبل أم كلثوم رئيس بلدية حيفا حسن بك شكري ووجهاء المدينة، ووفد إلى الحفلة أعداد كبيرة من حيفا وبقية المدن الفلسطينية على الرغم من الأسعار الباهظة للتذاكر والأزمة الاقتصادية والوطنية التي كانت تعمّ البلاد نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية التي بدأت عام 1929 وتأثرت فلسطين بها. وحول ذلك وصفت صحيفة "الكرمل" حالة الانفعال والتأثر الشديد التي ألمت بحيفا عند زيارة أم كلثوم لها، فذكرت أن أحد المواطنين باع حملة من الطحين اقتناها لبيته كي يتمكن من حضور الحفلة.
عادت أم كلثوم من حيفا إلى مصر بلقب جديد مازال شائعاً حتى اليوم "كوكب الشرق".
سينما النزهة- القدس:
تأسّست عام 1948 في القدس على يد "علي فريتخ"، وكانت عبارة عن قاعة واحدة تتسع لـ 200 شخص.
استمرت خلال وبعد النكبة، فقدّمت أفلاماً متنوعة منها الأفلام المصرية والأفلام الأجنبية والصينية "الكاراتيه"، والافلام الهندية ، وقدمت أفلاماً عالمية وعربية وفلسطينية، منها فيلم "21 ساعة في ميونيخ" وفيلم "الرسالة"، و"عمر المختار".
أغلقت السينما في عام 1989 ثم تحوّلت إلى مدرسة باسم مدرسة "أبو عبيدة" عقب عقود من التهديد والدعاية الصهيونية وقسوة إجراءات الاحتلال وبث الجماعات الإسلامية الدعايات والإشاعات ومقولات التحريم ضدها!!
وعقب ذلك، وبفعل النجاح في تغيير بعض المفاهيم الاجتماعية والدينية المتعلقة بالسينما التي يرى الإسلاميون بأنّها مفسدة للأخلاق تم إغلاقها.
سينما الحمرا- القدس
تأسّست سينما الحمرا عام 1952 بواسطة أحمد الحسيني واخوانه، بمساحة 1100 متر مربع تقريبًا، وفيها 1000 مقعد، وقد طورت سينما الحمرا أجهزة عرضها وكانت بذلك من السباقين. كانت أسعار التذاكر تتراوح بين 5 إلى 10 قروش، واختلف السعر بحسب المقاعد.
اشتهرت الحمرا كمركز ثقافي، فقد عرضت على مسرحها عروضا وحفلات من بلدان وثقافات مختلفة مثل عروض الباليه الروسية، وفرق فنية من إيطاليا وأوروبا ومحلية وعربية.
استهوت السينما جمهوراً كبيراً من أهالي العاصمة القدس خاصة فترة الأعياد والعطل الرسمية، حيث يتم عرض الفيلم أكثر من مرة يومياً ولعدة أيام.
تحوّل المبنى فيما بعد من سينما إلى مبنى يضم قاعات كبيرة للمؤتمرات والأفراح تحت مسمى قصر الحمرا ضمن استثمارات شركة فلسطين للتنمية والاستثمار.
سينما القدس- القدس:
لم يقتصر جمهور سينما القدس على أهل القدس فقط، بل كان زوارها من مختلف المدن الفلسطينية ومن الأردن، خصوصًا أيام العطلات والأعياد. وكان يرتادها صفوة المجتمع من المثقفين والعائلات المختلفة، ولعلّ ما كان يميزها أنّها كانت تستدعى الممثلين لافتتاح عروض الأفلام.
تأسّست في بداية الستينات في منتصف شارع الزهراء بالقرب من باب الساهرة. كانت تعمل بتقنيات عرض ضمن المواصفات العالمية آنذاك، إذ كانت ماكنات العرض تعتمد في الإضاءة على الفحم وقد أغلقت أبوابها وهي تستعمل هذا النوع من الإضاءة، أما نظام الصوت فكان موزع على القاعة الرئيسة واللوج (المدرج العلوي) وجدرانها كانت تكسوها ألواح تمنح الصدى والتردد لجعل المشاهد يستمتع بصوت نقي، كما كانت آلات العرض مزودة بعدسات خاصة من نوع سكوب.
اختلف سعر التذاكر من فترة إلى أخرى ففي بالبداية وصلت إلى 50 فلس للمقاعد الأمامية و 58 فلس للمقاعد الخلفية و 120 فلس للوج (المدرج العلوي). بعد نكبة عام 1967 واحتلال العاصمة تأثرت السينما عموماً إلى أن أغلقت سينما القدس أبوابها في عام 1988 خلال الانتفاضة وبتأثير انتقادات الإسلام السياسي.
سينما الأهلي- عكا:
أسّسها أحمد اللبابيدي خارج أسوار المدينة وبدأت "الأهلي" في قاعة متوسطة الحجم، وعلى الرغم من ذلك كان الإقبال عليها كبيراً، واليوم توقفت سينما الأهلي عن العمل وهي مجرد عمارة مهجورة خاوية. وكانت قد أقيمت فيها عدة حفلات غنائية لفريد الأطرش ومحمد الكحلاوي وغيرهما...
يقول الباحثون والمؤرخون إنّ الإقبال عليها كان كبيرًا طيلة أيام السنة، ويشتدّ الزحام في مواسم الأعياد ومساء كل سبت وخميس من كل أسبوع. وفي العام 1939 استأجر موزع الأفلام ميشيل صيقلي مبنى سينما الأهلي من مالكها أحمد اللبابيدي، وكان يقدم العروض السينمائية في تلك الدار، بالشراكة مع محمود ماميش، حيث كان هناك عدد من الموزعين يقومون بجلب الأفلام السينمائية من خارج فلسطين، ويوزعونها على دور العرض.
يذكر ميشيل صيقلي أنّ هناك مجموعة من موزعي الأفلام الذين كانوا يعملون في عكا، مثل شركة " أفلام النيل" لأصحابها يوسف البنا وإبراهيم تلحمي، كما كان ميشيل صيقلي يذهب إلى القدس كل يوم إثنين، وإلى يافا كل يوم خميس، للحصول على أفلام من شركات التوزيع الأمريكية، كما ذهب إلى مصر في عام 1942، من أجل عقد صفقات للحصول على أفلام مصرية، ويذكر أن فيلم "قبلة في الصحراء" وهو أول فيلم عربي من إخراج إبراهيم لاما وبطولة شقيقه بدر لاما، كان باكورة الأفلام التي اشتراها، وصار منذ ذاك الوقت يشتري نسختين، من كل فيلم مصري يريد عرضه، نسخة أولى من أجل عرضها في فلسطين، والثانية من أجل عرضها في الأردن ،وهذا بحسب باحثين عدة.
تعرضت السينما للحرق المتعمد لمرات عدة، نتيجة حوادث داخلية وأغلقت لكن مبناها ما زال قائمًا لغاية الآن وهو مهجور.
سينما البرج- عكا:
أسسها العكاوي بشير بيّاعة في الثلاثينات داخل سور البلدة القديمة بالقرب من البوابة الشرقية. وكانت عبارة عن قاعتين، صيفية وشتوية. وبحسب ما يستدل من الصحف الفلسطينية وقتها فقد كان الإقبال عليها كبيراً، يُشار إلى أنّه بعد عام 1948 استبدل الاسم بسينما "البستان"، وقد صودر المبنى من قبل سلطات الاحتلال عام 1988 وهو مغلق اليوم.
سينما رويال- عكا:
تأسّست سينما رويال في العشرينيات في مدينة عكا داخل السور من الجهة الغربية من خان العمدان، تحت بإدارة توفيق الجمل، وبتقنيات عرض بسيطة. في مبنى قديم، وعلى كراسي مصنوعة من القش كان يجتمع جمهور سينما رويال لمتابعة الأفلام غير الناطقة ، قبل أن تبدأ فيما بعد بعرض الأفلام الناطقة، وتُقام فيها الحفلات الغنائية لمطربات عربيات كفتحية أحمد؛ تحول مبناها خلال الأربعينات من القرن العشرين إلى فرن يسمى الفرن الوطني ثم أغلق بدوره.
خاتمة:
أهم ما يُلاحظ في السرد السابق هو اهتمام الصهيونية وعصاباتها الإرهابية منذ إنشائها بضرب صالات السينما الفلسطينية والمراكز الثقافية والكتب وآثار فلسطين ومؤسسات الدولة...، وذلك بهدف إخفاء معالم فلسطين الحضارية.
ربما يكون من الجدير ذكره أيضاً أن إبراهيم تلحمي أصدر في العام 1937 مجلة "الأشرطة السينمائية" بالعربية والإنجليزية، وكان في فلسطين عدة صحف ومجلات مهتمة بالسينما مثل مجلة "الحقيقة المصورة" في عكا التي يصدرها محمد مصطفى غندور عام 1937، وصحيفة "الرياضة والسينما" في العاصمة القدس في العام 1945 لصاحبها جبرائيل شكري ديب.
لم تخلُ مدينة في فلسطين من دار سينما أو عدة منها، وعددها وسماتها يصعب تحديدها كلها لكنها اليوم تعاني عموماً من ركود ومشاكل عدة باستثناء تلك الحديثة التي يرعاها الاحتلال ومستوطنوه، وهناك العديد من صالات السينما كانت في فلسطين أو ما زالت، ففي طولكرم سينما الفريد وسينما يافا، وفي نابلس عدة دور، وفي الخليل وفي غزة سينما الجلاء والسامر والنصر وسينما عامر وفي القدس عدة صالات منها ما تم إنشاؤه في السنوات القليلة الماضية بعد الاحتلال عام 1967 وسينما دنيا في رام الله، والعديد من صالات السينما التي لا يتسع المجال هنا لذكرها، لكن ذلك يدل على مدى اهتمام الفلسطينيين قبل وبعد النكبة بالثقافة والفنون.
ملاحظة: المعلومات والتواريخ مستقاة من عدة مصادر تأريخية وبحثية.

