Menu

الكابينت الصهيوني يقر سلسلة إجراءات مدنية تجاه غزة

بوابة الهدف - متابعة خاصة

أقرت الحكومة الصهيونية المصغرة صباح اليوم الإثنين، سلسلة إجراءات مدنية بهدف "تحسين الأوضاع في قطاع غزة" كما قالت، ناسبة هذه الإجراءات إلى ما قالت إنه "الهدوء الأمني الأخير".

ووفقًا للقرار "الإسرائيلي" سيتم زيادة منطقة الصيد في بحر غزة من 9 إلى 12 ميلًا؛ وسيكون من الممكن استيراد المعدات الطبية ومعدات الصيد والمواد الخام للصناعة والمنسوجات من الكيان إلى قطاع غزة عبر معبر "كرم شاليف"، وكذلك ستتدفق المزيد من الصادرات الزراعية وصادرات المنسوجات من قطاع غزة إلى الكيان.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، صباح اليوم، بأن المبعوث ال قطر ي إلى غزة محمد العمادي، وصل إلى قطاع غزة. وبحسب التقارير، من المتوقع أن يلتقي العمادي مع كبار مسؤولي حماس ويبحث معهم إعادة تأهيل قطاع غزة.

في الوقت نفسه، أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية، الليلة، بأنّ مصر تقدر أن الكيان سيوافق على عرضها بإدخال الأموال القطرية وإزالة القيود المفروضة على المعابر إلى غزة قبل عيد الأضحى، وبحسب مصر إذا لم تمر الأموال قبل العطلة، فقد يؤدي ذلك إلى تجدد التوتر. كما أفادت الصحيفة بأن حماس أبلغت الوسطاء بموافقتها على تحويل الأموال القطرية عبر البنوك في قطاع غزة، طالما حافظ الكيان على تدفقها الثابت كل شهر.

وأفادت نشرة "إيفنينج نيوز" في القناة الصهيونية 11 الليلة الماضية، بأنّ وفدًا أمنيًا صهيونيًا رفيعًا سيتوجه خلال الأيام المقبلة إلى مصر مرة أخرى، في إطار المناقشات حول موضوع الهدوء في قطاع غزة.

وفي الأيام العشرة الماضية، قام وفدان من الكيان بزيارة مصر، تناول أحدهما قضية الأسرى والمفقودين الصهاينة في القطاع، والآخر فيما يتعلق بالتسوية وتحديد الآلية لإخال المال القطري إلى القطاع، حيث قالت القناة الصهيونية 11 في وقتٍ سابق، إنّ قطر تطالب برعاية أمريكيّة لآلية تحويل الأموال الجديدة إلى غزة، قبل موافقتها على استئناف التحويل.

وبحسب المنشور، ترفض قطر استئناف تحويل الأموال إلى القطاع دون هذه الرعاية، كما أفادت الأنباء بأنّ قطر تطالب بآلية جديدة في لقاء رباعي مع الولايات المتحدة و"إسرائيل" والأمم المتحدة.