قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إنّ الولايات المتحدة، تسعى لإثارة الاضطرابات الاجتماعية في بلاده، موضحاً أنها تتعامل بسياسة خنق اقتصادي لإثارة اضطرابات اجتماعية في الجزيرة وتغيير النظام فيها.
وأضاف الرئيس الكوبي في كلمة بثّت تلفزيونياً وإذاعياً، أن حكومته تحاول التصدي للصعوبات والانتصار عليها في مواجهة العقوبات الأميركية التي تم تشديدها في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وسبق ذلك، دعوة دياز كانيل الثوريّين الكوبيّين للنزولِ إلى الشوارع لمواجهة "محاولات مدعومة من الخارج لزعزعة الاستقرار في كوبا"، معتبراً أن "الإجراءات المُتخذة من قبل الولايات المتحدة الأميركية ضد هافانا هدفها خنق الاقتصاد لفتح البلاد على تدخلات أجنبية تنتهي بالتدخل العسكري".
وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية الروسية، على أن أي تدخل خارجي في شؤون كوبا الداخلية هو أمر غير مقبول.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا، في بيان لها، إن بلادها تعتبر أنه من غير المقبول التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لدولة ذات السيادة، وأي أعمال أخرى من أنها أن تشجع على زعزعة استقرار الوضع في الجزيرة، كما جاء.

